وصمات بالجملة ج2

-انا عايزة أ….. أتـ….
صك على أسنانه بعنف وهو يحذرها :
-اتجرأي وانطقيها !
نظرت له بصمت تتنفس بصوت عالي.. لتردف بعدها بحسم :
-ادم انا وانت ماننفعش مع بعض ابدًا، اوعى تفكر إن انا بنسى إها*نات*ك وض*ربك المستمر ليا كل ما اعمل حاجة!! انا بس مضطرة اعصر على نفسي لمونة زي ما بيقولوا واستحمل لحد ما بابي يجي ياخدني من هنا… ومن هنا لحد ما بابي يجي أنا مجرد لاجئة هنا مليش علاقة بيك وانت مش هتلمسني ولو بعد شهور !!!
ابتسم ابتسامته المستفـزة.. تلك التي تشعرها أن الشيطان قد حضر في هيئته..

خاصة وهو يقول بهسيس خطير :
-اوعي تفكري إني مش قادر أخد منك اللي أنا عايزه.. انا ممكن اغت***صبك دلوقتي وحالاً كمان….
ثم اقترب منها فعادت هي للخلف بتلقائية ولكنه اقترب اكثر حتى تحسس خصلاتها المتمردة وهو يستطرد بصوت جاد :
-بس مش ادم صفوان اللي يجبر واحدة عليه.. انا ممكن اجيب ألف واحدة ترضي حاجتي وتكيفني اوي كمان
تنفست أسيـا بعمق عندما اكمل كلامه.. وعندما وجدت صوت الطلق النا*ري انتهى…!!
ليستغل هو الفرصة مقتربًا منها يلتهم رقبتها الناعمة بق*بلة حارة مشتاقة.. لتبعد هي بسرعة متمتمة :

-ادم ابعد عني
ابتعد عنها بالفعل ليبتسم ساخرًا وهو يردد بخب/ث :
-براحتك.. على رأي المثل اللي بيقول ” بكره تجيلي ملط وأقولك بطلت ” !!
زحفت الحمرة الخجلة لوجنتاها وهي تض*ربه مرددة بحرج واضح :
-سافل وامثالك سافله زيك…
تنهـد هو بجديـة.. ليتابـع بعد دقيقة قاطعًا ذلك الصمت :
-انا عمري ما بستخبى من حد.. دايمًا بفضل قدامه لحد ما اقسمه نصين !! بس النهاردة ادم صفوان استخبى عشانك.. ما اعتقدش إن في حاجة تانية تثبتلك إني……..
سألته هامسة :
-إنك ايه؟!

اقترب منها يطبع ق*بلة رقيقة عند فكهـا الذي اهتز بفضل قبلته.. وهمس بصوت رجولي مثير :
-إني بعش/قك..
ردت بتلقائية بما يجيش بصدرها ؛
-وانت للاسف عش/قك لعنة !!!!
تنهد ولم يرد وإنما استـدار ليغـادر بهدوء وهو يُخرج سل,احه مرة اخرى…
بينما تنهدت هي بقوة تنهيدة تحمل في طياتها الكثير والكثير… ثم همست :
-وانا شكلي هبقى اسيرة لعنتك دي يا ادم !!! ……
****** بعد يومــان……..

كان “أدم” مشغولًا فيهم بمحاسبـة ذلك اللعين الذي تجرأ على إقتحام جحر الشيطان بقدماه !!….
بينما “أسيا” تقضي معظم يومها في غرفتهـا وتتحاشى لقاء أدم تمامًا..
أدم الذي كاد يجن من تجاهلها الملحوظ ولكنه لم يكن متفرغًا بقدر كافي لدلالها !!!….
ولكن في اليوم الثالث وعندما عاد من عمله وايضًا وجدهت سجينة غرفتها طفح به الكيل فاتجه لغرفتها على الفور يطرق الباب بقوة…
دقيقة ووجدها تفتح بسرعة لتسأله بقلق :
-في مصيبة حصلت تاني يا أدم؟؟
دلف إلى الغرفة وهو يجـز على أسنانه بعنف مرددًا :

-في إنك شايفه نفسك عليا وبتتجاهليني عن قصد
عقـدت ذراعيها وهي تجادله ببرود :
-مش هو ده اللي أتفقنا عليه؟!
وجدته فجأة يسحبها من ذراعها بقوة لتلتصق بصـدره… عينـاه مُسلطة على عيناها وهنا دارت حر*ب العيون بعيدًا عن سلطة العقل….
تفجـر شوق أسيا له.. لسواد عينـاه الحالكة التي تُرعبها احيانًا !!
وبالطبـع هو لم يكن أقل بل كان عصبي وبجنون حتى مع صديقه وابن عمه… مما أكد له شيء واحد…..
أن أسيا اصبحت جزءًا لا يتجزء من كيانه!!
فقال بصوت حاد :

انت في الصفحة 2 من 10 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0