وهم الحب ج 2

بس يابت ماتقوليش عليه كدا ، هذا ماقالته نغم
مرام :-الله الله يابنتي دا انتي لسة من يومين كنتي بتقولي الوحش القاسي ، وأبو جهل وأبولهب ، دلوقتي خايفة عليه ….
نغم :- لا دا كان ، دلوقتي خلاص ….
ضحكت مرام : والله ماعارفة أقولك ايه ، غير الحب ول..ع في الدرة
وضعت يديها على أيدي نغم ،ثم قالت :-
ربنا يسعدكم حبيبتي يارب إنتي جميلة قوي يانغم وتستهلي واحد يحبك الحب الكبير دا
استعجبت نغم كلامها قائلة :-
لا والله على أساس يعني إن أخوكي ميستهلش حبي ولا ايه !!!!!!

ضحكتا سويًا وفجأة قطعت نغم ضحكتها ، ثم نظرت إلى مرام – ايه طبيعة العلاقة بين ريان وسها يا مرام ؟
وفعلا ريان بيحبني زي ما بتقولي ، ولا بتقولي كدا علشان تريحيني ؟
تعجبت مرام كثيرا من حديثها -انتي ليه بتقولي كدا يانغم بعد كل اللي ريان عمله لسة شاكة في حبه ليكي ، دا إنتي بعد كام ساعة هتكوني مراته يانغم !!!
ثم أكملت حديثها :

عايزة أقولك اطمني من ناحية ريان هو بيحبك والله ، أنا أكتر واحدة عارفة أخويا ، ريان كان ضايع وتايه وحزين طول الفترة اللي فاتت لحد ما راح لعندك وطلب ايدك ..بعدها حسيته رجع لطبيعته لا أحسن منها كمان فرحان ومطمن وعيونه بتلمع ..عايزة إثبات علي حبه ليكي أكتر من كدا إيه ؟ نغم :-معرفش عندي إحساس مش كويس ، في أوقات  بحسه غامض مش مفهوم بالنسبالي ، على قد حبه ، على قد ماساعات بخاف منه ، أنا بحبه جدًا منكرش ، وهو بيحبني عارفة ، بس فيه حاجة ناقصة……

مرام :- نغم حبيبتي متخليش أوهام في دماغك تضيع حبك وسعادتك ، عايزة أقولك مفيش حاجة بين ريان وسها ، كانت علاقة عابرة ، هي ممكن سها تكون بتحبه حتى دي أنا شاكة فيها …… نغم سيبك من دا كله فكري في فرحتك… بكرة هيكون خطوبتك ومش بس كدا ، كتب كتابك كمان ..
يعني لو ريان مش بيحبك أو في حاجة في دماغه ، كان أقل حاجة ، مااتمسكش إنه يكتب كتابه  ، والكل معارض …

نغم : هحاول أصدق ، وأبعد الخوف عن قلبي …. مرام :لازم تعملي كدا علشان مضيعيش حبك من مجرد أوهام ….روحي يالا  لزوجك المستقبلي زمانه مستنيكي ..مينفعش أروح معاكم وأضيع لحظاتكو الحلوة وبعدين مامتك شرطت إن همس تكون معاكو ، كفاية هي عليكو !!!!! نغم : تمام ياقلبي ، أنا هقوم أمشي حالًا لأنه عمّال يتصل ، باي باي تركتها نغم وغادرت متوجهه إلى حبيب القلب
وصلت لعند هدير :-
ريان موجود يا ديرو . …
هدير :-اه لسه داخل حالًا ، كان عنده اجتماع ، وعلى مااعتقد هيخرج ، هو طلب مني ألغي كل حاجة ..

نغم :-تمام حبيبتي أنا هدخله لأنه مستنيني
هدير :-بس هو مقلش يانغم ، آسفة لازم أستأذنه
تفهمت نغم موقفها أكيد حبيبتي طبعا ، أنا هستني ، وإنتِ ادخلي عرفيه إني برة …
: تمام هدخل استأذنه وسامحيني هذا ماقالته هدير السكرتيرة …..
دخلت هدير عنده :- بشمهندس ..أستاذة نغم برة وعايزة تدخل لحضرتك
وقف سريعا ، ثم قال :-دخليها على طول وبعد كدا لما تيجي دخليها من غير ماتستأذني ياهدير ، نغم خطيبتي يعني مش محتاجة إذن  عشان تدخل

أمأت هدير برأسها مستغربة حديثه وبدأت تحدث حالها : نعم خطيبته طب ازاي و سها اللي كل ماتيجي تقولي أنا خطيبة البشمهندس ، أنا مش فاهمة حاجة …. خرجت وأذنت لنغم بالدخول ولكن قبل دخول نغم نظرت إليها هدير مستفسرة :-حقيقي اللي قاله البشمهندس ، إنك خطيبته يانغم ؟
على الرغم من حالة هدير التي لم تعجب نغم ، ولا تعلم لماذا!!

أجابتها مؤكدة :-أيوة إن شاءالله بكرة هنعمل حفلة بسيطة لتلبيس الدبل ، وكتب الكتاب ، بس الحفلة الكبيرة بعد الإمتحانات إن شاء الله ، أنا خلاص إمتحاناتي بعد أسبوعين ، وهنعمل الحفلة في إجازة الترم ……
هدير :- ربنا يسعدكو حبيبتي ، إنتي تستاهلي كل حاجة حلوة
ضحكت نغم عليها -لا ياقلبي أنا مش عايزة أستاهل غير ريان ، كان ريان قد وصل عندها عندما سمعها تتحدث إلى هدير …
أمسك بيديها وخرج دون كلمة …

نغم :- ريان سيب إيدي إنت ماسك حرامي ، ولكنه كان كالأصم ، لايسمع ولا ينطق ، إلى أن وصل إلى المصعد
دخل وهو على حالته معها ، لا يتحدث إليها ، كان يحاول أن يكبت مشاعره حتى لا يفعل شيئا سافر يندم عليه …… يعطيها ظهره ، لأنه يدرك تماماً أنه لو نظر إليها بعد ما استمع إلي كلماتها  لا يعلم ماذا سيفعل بها ، وهي أمامه كقطعة الشيكولاته التي تذوب من نعومتها وجمالها …..

وقفت نغم خلفه وأمسكت بذراعه حتى تديره إليها
فقد ملت من تجاهله لها ….
إستدار إليها ببطء حتى يهدأ نابضه ، هي الآن معه بين يديه ، وغدا ستكون ملكه !!!!!! استغربت نغم سكوته :-ريان مالك فى إيه ، إنت تعبان ولا حاجة ، لو تعبان بلاش نروح النهاردة ، وممكن نأجل الموضوع ، مش شرط بكرة ….

وضع يديه على شفتيها ، التي كانت بلون حبات الكرز :- هشششش ، إنتي بتقولي إيه أنا بعد اللحظات والدقايق اللي بتفوت ع ناااار عشان أوصل للوقت اللي  هتكوني فيه ملكي بتاعتي لوحدي  ، وإنتي بتقولي ممكن نأجل ، دا أنا كنت روحت فيها ، اقترب منها حتي  أصبحت في أحضانه ، ونظر إلى عينيها الجميلة التي حاول قديمًا أن يبتعد عنها ، حتى لايقع صري..عا في عشقهما ، وها هو قد وقع ….

نظرت إليه ضائعة من قربه -:ريان ابعد ماينفعش كدا لو سمحت ، متخليش ثقتي فيك …قاطعها بعد أن ابتعد عنها واستفاق من لحظته الهوجاء …. اوعي في يوم ثقتك فيّا تقل أو تروح .. إنتي ماتعرفيش إنتي بالنسبالي إيه!!!! إنتظر أن تتحدث أو تنظر إليه ، ولكن وجدها تفرك يديها لا تعلم ماذا تقول له ….
رفع ذقنها :- نغم اوعديني إنك دايما تكوني واثقة فيّا ، لو جيتي في يوم ثقتك فيّا قلت واجهيني ، اسأليني وسبيلي فرصة دايما للتوضيح اوعي تهربي من المواجهة وتحكمي من غير مانتكلم ونفهم بعض …..

شعرت نغم بأن قدميها لم تعد  تحملاها من لذة قربه ، ورائحته التي ملأت رئتيها !!!!
أوعدك ، بس إبعد لو سمحت….قالتها ووجها ملون بلون حبات الرمان مصبوغا من الخجل … باليوم التالي وهو اليوم الموعود يوم الجمعة الذي سيقام به عقد القران ،  فلقد اتفقوا على عقد قرانهما بالمسجد المجاور لبيت السيدة نبيلة ….

جاء المساء سريعاً ، ذهب ريان وأسرته إلى بيت معشوقته ، فأخيرًا ستصبح زوجته
كلما تذكر ذلك أصبح قلبه ينبض بنبضات عنيفــة
وصل إلى منزلها ومعه الشيخ الذي سيعقد ويوثق وثاق الحب بينهم
ذهب الرجال إلى المسجد وظلت النساء في المنزل
كانت حفلة صغيرة تتكون من عائلة ريان وعائلة نغم وبعض أصدقائها المقربين ، وعمر الذي جاء خصيصاً عندما عرف من ريان أنه سيعقد قرانه اليوم
جلست الفتيات وبدأن يرقصن ويغنين لنغم التي كانت تشعر بأنها طائر يحلق بالسماء من فرط سعادتها ، فأخيرًا ستصبح ملكه إنه هو فارس أحلامها وحبيب صباها ستصبح  ملك من خـــطـف قلبها منذ سنوات……

بدأت مراسم عقد القران حيث أرسل الشيخ إليها أحدهم حتى يعلم من هو موكلها ، هل توافق علي الزواج من ريان أم لا…كان قلبها حين ذلك ينبض كفراشات رقيقة تزهو في حقلٍ مليئٍ بالأزهار…
نظرت إلى الرجل الذي بصحبة المأذون وعمر وقالت لهم بخجل فتاة بكر بريئة لم تعرف من الدنيا سوى البراءة النقية والحب الصافي
وكيلي دكتور محمود ، وأنا موافقة أن أكون زوجة لريان محمود المصري…
لم تعرف كيف نطقت تلك الكلمات .؟؟

شعرت حينها كأنها في عالم آخر لا يوجد به أحد غيره ، تذكرته فقط ، تذكرت كل همساته ، كل نظراته ، كل مايخصه أصبح لها وحدها وأخيرًا….. انتهى كتب الكتاب،الذي أُعلن فيه تلاحم القلوب بوثيقة ابدية
كما ظن البعض!!!!!!!!!!!!!!!!!! انتهى البارت الثالث عشر ترى ماذا سيفعل ريان بعدما أصبحت نغم ملكه ؟؟
ترى هل فعل ريان ذلك لعشقه بالفعل لنغم أم له نية اخرى؟؟؟
ماذا سيفعل يوسف، بعدما يجد نغم ، هل سيترك حبه الوحيد لشخص آخر ، هذا ماسنعرفه في الفصول القادمة!!!!!!!

🌹🌹   بسم الله الرحمن الرحيم 🌹🌹 سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه، ومداد كلماته البارت الرابع عشر وليست الحكاية في وضع خاتم بيدك..
إن الحكاية في وضع دينك بيد رجل ربما يقربك إلى الله أو يبعدك………. زوجتي الغالية …. كيف أصفُ لكِ شعوري بعدما صار اسمك على اسمي …
كيف أصفُ لكي أنني الآن فقط أشعر أني منغـ.ـــمس ف نعيم لا ينتهي ..
أنني أشعر اليوم كأنني أملك الدنيا ومافيها ..
أخيراً أصبحتي ملك يميني ونصفي الثاني وشريكة العمر والروح والفؤاد

أرسل إليها تلك الكلمات الرقيقة بعد أن أتموا عقد القران ، ثم قام بإغلاق هاتفه ، وبدأ يستقبل المباركات كان يريد حينها أن يمن الله عليه بجناحين كي يطير إليها تاركًا هذا الجمع من المهنئين كي ينعم ويتلـ.ـذذ بقربها كزوجة رسمية أمام الجميع شعر به والده ، الذي لاحظ إمارات السعادة بادية علي وجه ابنه الحبيب ، فأشار إلي عمر كي يحاول إخراج ريان من هذا التجمع ليستطيع الذهاب إلي عروسه

وصل عمر عند ريان : مبروك ياصاحبي بجد فرحتلك من قلبي
نظر إليه ريان متأففًا ثم أردف : عمر عايز أخرج من هنا ، عايز أروح لنغم ، بس مش عارف أخلع م الزحمة دي ضحك عمر عليه : شكلك ناسي حاجة ياريو ، النهاردة مش دخلتك يابابا ، إنت يادوب كاتب كتاب ، واخدلي بالك فبلاش تحسسني إنك عريس ليلة الدخلة ، دا إنت حتى مردتش عليا وقولت عقبالك…

ريان : بقولك ايه يالا أنا على أخري ، عايز أخرج حالا فبلاش شغلك المسهوك دا…
جحـــ.ــظت عين عمر : وأنا اللي جاي أساعدك طب شوف مين هيخرجك ياعريس ، قال مسهوك قال. رفع ريان حاجبه متحـفزًا : ماشي ياعمر ليك يوم متخـفش!!!
ضـ.ـربـــــه عمر بخفة على كتفه ، خلاص ماتزعلش
هخرجك بس عايز منك مقابل نظر إليه بتوجس : عايز إي ؟
تنهد عمر وقال : لما يجي وقته…
ثم تحدث إلى الجميع بعد إذنكم ياجماعة ، فيه ناس صحابنا برة عايزين يهنوا العريس ، جايين من بعيد، ثم أمسك بيد ريان بطريقة طريقة وأخرجه

أخذت نبـ.ـضات قلبه ترتفع وتيرتها كلما إقترب من منزلها
وصل أخيرا إلى بيت عروسه الحبيبة والتي أصبحت زوجته منذ قليل…. دخل حيث الجمع من النساء ، منهم من يعرفه ، ومنهم من لا يعرفه كالجيران الذين قامت نبيلة بدعوتهم خصيصا حتى لا يتحدثن عن إبنتها بعد ذلك …

اتصل بمرام حتى يعلمها أنه بالخارج وينتظر السماح له بالدخول ، لأن المكان يعج بالنساء ولايجوز الدخول دون إستئذان فقد كانت الفتيات يحتفلن بالغناء والرقص مع نغم….
وصلت مرام إلى نبيلة واستأذنتها حتى يدخل ريان لنغم…
مرام : آسفة ياطنط بس ريان برة وعايز يدخل لنغم
نبيلة : طبعا حبيبتي ، بس عرفي البنات عشان لو فيه بنات محجبات وكدا
مرام : أكيد
أتت والدة ريان السيدة جميلة إلى نبيلة والدة نغم : فيه حاجة يامدام نبيلة ، مرام كانت عايزة ايه ؟
ضحكت نبيلة :

ابنك برة وعايز يدخل لمراته على رأيه
خلي بالك لما يدخل هيقولي ايه
أذنت مرام لريان بالدخول ، ولكنها صـ.ـدمت عندما وجدت عمر يطل عليها بقامته ووسامته المعهودة

رددت بصوت هامس : عمر
وصل أمامها وأردف : أه عمر كنتي مفكرة ممكن أسيب ريان في يوم زي دا
وبعدين حبيت أعملك مفاجأة ، بس ايه رأيك مفاجأة حلوة مش كدا ؟
اشتاقت إليه حد الجـ.ـنون ستكون كـ.ـاذبة إن لم تعترف بذلك ولكنها أبت أن تضـ.ـعف أمامه
: أكيد مش صاحبك وابن عمتك هتسيبه إزاي في يوم زي دا كلك واجب يابن خالي ، واستدارت بجسدها لتغادر ، ولكنه منعها فأمسك يدها قائلًا :_وحشتيني قوي ايه موحشتكيش ؟

نظرت له نظرة سطحية من أسفله إلي أعلاه ثم نـ.ـزعت يدها و قالت بنبرة سـ.ـاخرة : حمدالله علي سلامتك يااااا أخويا وغادرت المكان قوية شامخة لايعتريها ضعـ.ـف أو هـ.ـوان عند ريان وصل أولا إلى والدته فأخذته بأحضانها معلنة عن سعادتها بزواج قرة عينها
قبلته ثم قالت : ألف مبروك يا أجمل عريس ، أنا فرحتي النهاردة متتوصفش…
قام بتقبيل يدها ورأسها : ربنا يباركلي في حضرتك ويخليكي ليا وتشوفي أحفادك ياحبيبتي…

أتت نبيلة بعد أن أخبرت نغم أن ريان بالخارج
نبيلة : ألف مبروك ياجوز بنتي ضحك ريان بصوت صاخب : لا والله بجد لسه فاكرة تباركي تعرفي حضرتك آخر واحدة مستني منها المباركة أصلا ، وعايز أقولك إبقى قابليني لو شوفتي بنتك تاني
جميلة : ايه الحكاية في ايه ؟
ريان : لا الحكاية حماتي الغالية هتحكيها لك ، أنا مش فاضي بعد إذنك ياحماتي ممكن آخد مراتي
أه نسيت أقولك ، أنا قولت لعمو الشيخ عايز العقد عشان حماتي تشوفه ، بس اتضح إنه لسه هياخد وقت علي مايتوثق ويطلع

جميلة :ولد مالك بتتكلم كدا ليه ؟
قبل ريان رأس والدته ثم قال : آسف ياماما أنا هاخد مراتي وأمشي وحماتي تحكيلك نبيلة : تاخدها فين يابني ، إنت مش قولت هتدخلها
ريان : لازم أحتفل بمراتي علي طريقتي الخاصة ياحماتي العزيزة اتجهت بأنظارها إلى جميلة : هو ابنك حصله ايه ؟

مرام … همس نادي ريان كلتيهما ، دون رد على كلمات نبيلة
ممكن تنادوا لنغم من جوا
مرام : إنت مش هتدخلها ؟
ريان : لا …..ثم نظر لحماته هنخرج نحتفل برة ، مش من حقي ولا ايه ؟
أتت همس سريعاً قائلة : الله هنخرج ونحتفل برة
ضـ.ـربها ريان على رأسها : اششش مين اللي هيحتفل
أنا بقول هاخد نغم ماقولتش هاخد عيلة نغم روحي إلعبي بعيد ياله
كانت صبا تقف غير مصدقة لطريقة وأسلوب دكتور ريان  الذي كان يدرس لها….

دخلت إلى نغم سريعاً : إنتي عملتي ايه ف الراجل كان بعقله
نغم :في ايه ؟
صبا : تعالي وإنتي تعرفي
أخذتها صبا للخارج رغم إمتناع نغم التي كانت تنتظر ريان  بالداخل وجدته يقف بهيئة تخـ.ـطف الأنظار بوسامته وإبتسامته ولمعة عيونه يتحدث إلي والدتها ويضحك…
نظرت له ولكنها لا تسمع مايقول ، أحس ريان بوجودها
فاستدار بكامل جسده إليها ، ظلا ينظران لبعضهما ف صمت تام طالت النظرات بينهما ، وتحدثت القلوب المشتاقة قبل العيون

اقترب منها كالمسـ.ـحور لايدري ماذا يفعل
وكان حالها لايقل عنه فاصطبغت باللون الاحمر خجلا لطيفا زين وجنتيها ، وكأنها لأول مرة يراها ، أهي تحلم أم  أنه بالفعل أصبح زوجها وصل أمامها  ورفع ذقنها هامسا لها بلمعة عيونه وصوته الأجش : مبروك عليا إنتي
أتمنى أيامنا كلها اللي جايه تكون سعيدة وربنا مايحرمنا من بعض أبدًا ، ثم قام بتقبيل رأسها كان كل الموجودين ينظرون إليهما بنظرات سعيدة أمسك ريان بيد نغم وسحبها إليه قائلاً : عايز أخطـ.ـفك الليلة ونحتفل سوا بكتب كتابنا احتفال خاص …أنهي كلماته بغمزة من عيونه مع إبتسامة ماكـ.ـرة جعلت نغم تشهق بخجل مازادها إلا فتنة

قاطعت نبيلة حوارهما الخاص : هترحوا فين ياريان
لم يتجه بنظره لها ، فقد كانت نظراته كلها مسلطة على من أميرته الفاتنة ولكنه أردف رداً عليها : هنحتفل أنا ونغم لوحدنا  متخافيش محدش بيخـ.ـطف مراته حضرتك مش واثقة فيا نبيلة : أبدًا يابني مش قصدي ، بس حقي أعرف هتروحوا فين
طبطبت جميلة على كتفها : متخـافيش عليها
هي دلوقتي مع جوزها جوزها …..الكلمة هـ.ـزت كيانه بالكامل فلم يفعل شئ غير أنه أمسك يديها وخرج بها دون كلمة

ريان : همست بها نغم أثناء نزولها الدرج
لم ينظر إليها ولكنه تحدث بحزم : ممكن ماتتكلميش دلوقتى ، متخـافيش هنروح مكان هيعجبك قوي لوحدينا …  أردفت بها نغم
وقف في منتصف الدرج ، ثم نظر إليها مذهولًا
ريان : إنتي بتتكلمي جد ، عايزة حد يشاركنا فرحتنا..
أنا من النهارده مش عايز حد يشاركني فيكي سمعاني لم ينطق بأي كلمة أخرى أخذها بسيارته وغادر المكان بأكمله بالسيارة صمت دام لدقائق كانت نغم تنظر من نافذة السيارة المغلقة حيث جو الشتاء البارد بدأ يظهر في أفاق السماء المغطي بغيمات المطر

انت في الصفحة 5 من 12 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
12