مزيج العش.ق ج 1

مالك يحمل ياسين علي ذراعيه ، و يدخل للطوارئ و معه يسر بعد فحص الطبيب لياسين : اطمنو يا ج,,ماعه مفيش خطر المغص و الحرارة من اكله للحاجات اللي فيها مواد حافظة زي الشيبسي و الكراتيه يسر : ايوه فعلا يا دكتور دايما ياكل الحاجات دي الطبيب بعمليه : ممنوع الحاجات دي الفترة الجاية تماما يا مدام .. لازم ياكل اكل صحي و في فيتامينات و يشرب لبن كتير عشان مناعته تقوى ..
انا كتبتلو علي شوية فيتامينات و خافض حرارة و ان شاء الله يبقا كويس.

نظر الطبيب لياسين الذي يعدل ملابسه بمساعدة والده ، وقال بهدوء : و انت يا بطل بلاش شقاوة و تسمع الكلام و لا انت بتحب الحقن نظر له الصغير بخوف من ذكر الحقن ، و هز رأسه بالرفض ضحك الطبيب ببشاشة : يبقي مفيش شيبسي و الا هكتبلك علي حقنه كبيرة هتف ياسين ببراءة : مش هحب الشيبسي تاني مالك : شكرا ليك يا دكتور بعد اذنك غادروا المستشفي يتوجهون الي المنزل بعد ان اشتري مالك الادوية

★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• صباح يوم جديد في قصر البارون استيقظ “أدهم” في الثامنة صباحاً وحده بجناحه ، وفلم يعد يتقاسم الغرفة مع زوجته منذ فترة طويلة. فرك وجهه يخرج من النعاس ، والتعب من السهر لا ينام جيداً ، وكيف ينام وهو يشعر بكل هذا الحزن لفقدان أخيه. يظهر للجميع كم هو متين ومتماسك من الخارج ، والعكس تماما بداخله ، يتنهد بقوة ، يزيل الغطاء عنه ويخفض قدميه على الأرض ليقف منتصباً متوجهاً إلى الحمام الملحق داخل غرفته ، آخذاً حمامه الصباحي.

دخل الصالة الرياضية وقام ببعض التمارين لتنشيط جسده كالمعتاد ، ثم ذهب إلى غرفة الملابس وأخرج بدلته السوداء ولبس ملابسه وساعته وحذائه. وقف أمام المرآة ، يرتب خصلاته الناعمة بأص,,ابعه ، ويضع عطره الخاص ، ويتجه للخارج ، جاهزًا ليوم حافل بالعمل. ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• نزل على درج القصر الكبير الذي كان يسوده الهدوء والسكون. ذهب إلى غرفة الطعام ، ليرى والدته تجلس امام الطعام ولم تأكل شئ هتف ادهم بصوته الرخيم : صباح الخير علي ست الحبايب

ابتسمت ليلي ببشاشه : صباح النور يا حبيبي اقترب منها مقبلاً يديها و جلس بجوارها ، قائلا بإهتمام : اكلك مش عجبني يا امي م,,اتنسيش انك بتاخدي ادوية قوية لازم تاكلي كويس
تحدث بنبرة لوم و هو يشير الي الصحن الذي امامها ربتت علي يديه وقالت بحنان : هفطر اذا فطرت معايا الاول قبل ما تروح الشركة ابتسم ادهم لها وقال : امرك يا ست الكل رواية مزيج العش,,ق للكاتبة نورهان محسن
موجودة بالواتباد كاملة فضلا متابعة للحساب واتفاعلو علي الفصول بتصويت وكومنت

نظرت اليه كأنها تذكرت شئ لتقول بهدوء : ادهم انا هروح اشوف كارمن انهاردة البنت حالها كل يوم بيسوء و هي لسه قايمة من عملية من مدة بسيطة و بعدها انهيار عصبي ربنا يكون في عونها. اشار بالموافقة قائلا ببرود : تمام يا امي .. و بلغيني لما تتحسن صحتها عشان ارتب مع المحامي يجي يفتح وصية عمر الله يرحمه.

في ذلك الوقت ، كانت نادين تقف عند باب الغرفة ، تستمع إلى ما يقولونه بداخلها ،
فهي تتجنب الجلوس مع ادهم منذ ان طردها من غرفته ، لتخاطب نفسها سراً : يا تري الوصية دي فيها ايه يا عمر مش مطمنه بس يا خبر بفلوس بكرا يبقي ببلاش عندما شعرت بأقدام تسير نحو الباب غادرت مسرعه الي الأعلي. خرج ادهم من القصر متجها الي سيارته الخاصه التي يقودها بنفسه ، وبدأ ان يتحرك وسيارة كبيرة بها مجموعه الحرس الخاص به ورائه.

★•••••★•••••★•••••★•••••★••••••★•••••★ في شركة البارون ديزين دخل “مالك” مكتب “ادهم” بعد ان دق الباب سامحاً له بالدخول أدهم بدهشة : جاي متأخر انهاردة مش عادتك …! مالك بتعب : ياسين سخن الفجر ،
و اخدنه المستشفي بعد ما فضحنا بعياطه أدهم : و هو اخباره ايه دلوقتي ؟ مالك : تمام الدكتور كتبلو علي خافض حرارة و فيتامينات ، الباشا مش بيبطل اكل الشيبسي ابتسم أدهم بحزن، و شرد بتفكيره في حالة عقمه الذي علم به منذ سنوات افاق من شروده علي صوت مالك : روحت فين يا ادهم ؟

أدهم : معاك !! احس بما يفكر به صديقه المقرب ،
فشعر بالحزن عليه رغم قناع الجليد الذي يرتديه دائماً ، فقال بتساءل : لسه مش عايز تفكر بالعلاج مافيش شئ دلوقتي الا و له حل و ربنا قادر علي كل شئ رد أدهم بجمود : ونعم بالله .. كل شئ و له وقته !! قال مالك بحيرة : اللي مستغرب منه ازاي نادين كان رد فعلها انها تكمل معاك .. و هي متأكدة انك مش بتحبها و عارفه سبب جوازك منها عشان مركز ابوها..

ابتسم ادهم قائلا بتهكم : عشان الفلوس هي مش تهمها الخلفه و الأطفال قد ما بتحب الفلوس .. و طول ما في فلوس هي موجودة مش بتفكر غير في النوادي و سهر و الخروج و الشوبنج.. رواية مزيج العش,,ق للكاتبة نورهان محسن
موجودة بالواتباد كاملة فضلا متابعة للحساب واتفاعلو علي الفصول بتصويت وكومنت مالك : و انت ايه مصبرك عليها لحد دلوقتي و انت فاهمها كدا..؟ أدهم : بستمتع باللعبة و هي فارقه موجودة او لا .. كله زي بعضو..

مالك : طيب انا هرجع علي شغلي. غادر مالك الي عمله و عاد ادهم الي الاوراق التي أمامه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نهاية الفصل الثالث #توقعتكم
[٣٠‏/٤‏/٢٠٢٤، ٦:١٣ م] نورهان محسن: الفصل الرابع ( عودة بالذكريات ) مزيج العش,,ق .. عندما تشيخ مشاعرنا ..
.. نقف على عتبات الماضي ..
.. نستحضر ذاكرتنا الهشه ..
.. و يفيض سيل من الذكريات الجميله ..
.. نشيح النظر ، و نهز الرمش لتتساقط صورهم ..
.. و تملىء المكان بشظايا من الخذلان والألام ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد مرور اسبوع في ايطاليا حيث فيلا واسعة بتصميم حديث استيقظ مراد من نومه ، واستدار إلى الجانب الآخر وفتح عينيه الناعسه ، فوجد فتاة عارية نائمة لم يكن جسدها مغطى بشيء. يكره ان يفتح عينيه ، ويرى بجانبه عاه,,رة
، فهو يأخذ متعته منهم ، ثم يدعس عليهم بقدميه و يلقي بهم خارجا. ظل ينظر إليها لبضع لحظات قبل أن يدفعها بقدميه لتسقط على الأرض بعن,,ف ، متذكرًا ليلته العاصفة معها.

شهقت الفتاة من الألم من معاملته القاسية لها. لم يتوقف عن ذكر اسم فتاة أخرى ، وهو يعانقها بقسوة ووحشية ، لكن ما تفعله ذلك عملها وهي معتادة على هذا النوع من الرجال. _ damn what is this? _ اللعنه ما هذا ؟ _ Take the money off the table and get out of my face _ خذي المال من علي الطاولة و اغربي عن وجهي نطق بهذه الحروف ببرود شديد

جمعت أغراضها من الأرض و هربت بسرعة من براثن هذا الوحش الشرس. نفخ بعصبية وهو يشعل سيجارة ، يفكر فيها. كم يرغب في العودة إلى مصر سريعاً لرؤيتها بعد الأخبار التي وردت عنها و أنها أصبحت حرة. من وجهة نظره ، هي تختلف عن أي فتاة آخرى و يريد امتلاكها ، و إنه يتوق كثيرًا للوقت الذي ستكون له. ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• في فيلا عمر البارون رن هاتف المنزل فأجابت مريم : الو !!

ليلي ببحه في صوتها : ايوه يا مريم .. عاملة ايه ؟ مريم : الحمدلله بخير حبيبتي .. طمنيني عنك ؟ ليلي : اهو الحمدلله على كل حال .. اخبار صحة كارمن ايه دلوقتي ؟ تنهدت مريم : تمام .. اتحسنت كتير عن الاول .. كنا فين و بقينا فين يا ليلي. ليلي : طب الحمدلله .. بصي يا مريم المحامي حدد ميعاد انهاردة بليل ، عشان يفتح وصية عمر الله يرحمه ، و لازم كارمن تكون موجودة

مريم : حاضر يا ليلي هبلغها. ليلي : و انتي و ملك تعالو معها. مريم بأسف : سامحيني يا حبيبتي مش هقدر .. بس اكيد كارمن هتاخد ملك تشوفيها. ليلي : ماشي يا قلبي تسلميلي .. سلام مريم : مع السلامه أغلقت “مريم” الهاتف و هي تشرد قليلاً لا تعرف لماذا تشعر بتوجس من هذه الوصية ،
و لكنها استغفرت و نهضت تحضر الغداء لإبنتها. ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• في غرفه كارمن دلفت مريم تقول بحنان : حبيبتي الغدا شوية و يكون جاهز

كارمن بصوت ناعم : يا ماما متتعبيش نفسك ام فتحي هتعمل كل حاجة ارتاحي انتي… مريم برفض : ابدا انتي عارفه الطبخ دا تخصصي و بحبه قد ايه؟ ابتسمت كارمن وقالت بإستسلام : علي راحتك يا ست الكل مريم بتذكر : بقولك يا قلبي ليلي اتصلت بيا .. بتأكد عليكي تكوني موجودة بالقصر المحامي هيفتح الوصية بليل نظرت اليها كارمن بحزن ، ففهمت امها نظرتها ، لتجلس بجانبها تعانقها بحنان قائلة : حاسه بيكي يا قلب امك بس لازم تعرفي ان دا ابتلاء من ربنا و في الابتلاء لازم نصبر و نقول الحمدلله

همست كارمن بصوت خافت : الحمدلله علي كل حال يا ماما تسلميلي و ميحرمنيش منك ابدا يارب مريم بحب : و لا منك يا عيوني .. هروح بقا اشوف ام فتحي بتعمل ايه لوحدها؟ خرجت مريم ، و اتجهت كارمن تجلس أمام المرايا تمشط شعرها في شرود وحزن. تتذكر كيف التقت بزوجها لأول مرة ، وكم شعرت بالراحة معه؟ ★•••••★•••••★ Flash Back سنه 2013 كانت في عامها الأخير بالكلية ، ولأنها متفوقة ولديها موهبة رائعة ، تم اختيارها مع بعض مجموعة من دفعتها للتدرب في أكبر شركة أزياء في مصر ، “البارون ديزاين”.

لا تستطيع وصف شعورها بالفخر فقط بسبب هذا الحدث المذهل ، استعدت ليومها الأول ، وأخذت الأوراق المطلوبة وبعض أعمالها ، وغادرت غرفتها بقلب يرفرف بفرح. كارمن بمرح : صباح العسل علي عيونك يا مامتي
هتفت بصوتها الناعم و ابتسامة مشرقه جميلة مريم بإبتسامة : صباح الورد يا حبيبتي .. يلا عشان تفطري قبل ما تنزلي كارمن برفض : مش قادرة اكل يا ماما قلقانه و انتي عارفاني معرفش اكل و انا متوترة كدا

مريم بإصرار حنون : مفيش نزول الا لو اكلتي حاجة بسيطة حتي وبعدين قولتلك كتير العادة دي غلط عليكي يا قلبي و انتي بقى خايفه ليه ماشاء الله متفوقه علي دفعتك .. جمدي قلبك كدا كارمن : التدريب دا مهم جدا ليا يا ماما وهيفرق معايا كتير بالمجال اللي بعش,,قه، و دي فرصة كل 100 سنه و حصلت في كليتي لازم اقلق غصب عني مريم بقلة حيلة : طب حتي سندويتش صغير خديه في ايدك كليه قبل م,,اتركبي العربية و خدي بالك من سواقتك بلاش سرعه

أومأت كارمن بالموافقة قائلة : حاضر يا مريومه يا قمر حافظة كل الكلام و هتصل بيكي اول ما اوصل و بعد ما اخلص شوفتي انا شاطرة ازاي ابتسمت اليها و هي تقبل خديها و تغادر سريعا
و امها كانت سعيدة بإبنتها تشعر بالفخر و تتمني من الله ان يوفقها. ★•••••★•••••★ ركبت سيارتها الصغيرة لم تكون حديثة ، و لكنها تحبها بشدة. وصلت أمام الشركة ، وكانت مفتونة بهذا العالم الجديد الذي ستدخله لأول مرة.

نزلت من السيارة بعد أن وصفته و وقفت قلقة ، فأخذت تقرأ بعض السور القرآنية القصيرة و أغمضت عينيها ، تتكلم مع ربها كما كانت تفعل و هي صغيرة ، ونسيت أنها تقف في وسط الشارع. فتحت عيناها خوف,,اً و هي تلفتت إلى صوت السيارة التي كانت على وشك الاصطدام بها ، توقف قلبها عند التفكير في ذلك ،
وازداد ارتباكها بعد خروج شاب طويل القامة من السيارة. صاح فيها بقلق و لوم علي فعلتها الحمقاء : ازاي واقفة كدا في نص الطريق .. افرضي مالحقتش افرمل .. كان زمانك تحت عجل العربية.

انت في الصفحة 3 من 10 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0