” فيها أيه يا أسيا لو مكنتيش سمعتي كلام ابوكِ وفسختي خطوبتك مني، اهو ابوكِ أتعاقب على حركته دي واتدبس بفضلي مع تجار المافيا.. اما انتِ هتفضلي ليا انا بس مهما دارت وطالت الايام ”
أستفاق من شروده على صوت عزت وهو يحذره :
-بس خد بالك.. هتخطفوها مش هتاخدوها علني!! انا مش عايز ح*رب تقوم عشان حتة بت ملهاش لازمة، ده أدم صفوان مش واحد بيلعب فـ الشارع !!؟
اومأ مدحت بسرعة يطمئنه :
-متقلقش يا باشا محدش هيحس الا بعد اختفاءها
ثم همس لنفسه بمكر متوعدًا :
-ده انا هخلي ح*رب القطبين تقوم !!!!…..
********
في حديقـة قصر آدم صفـوان…….
ليلاً وعندما كان ” أدم ” خارج القصر يقضي بعض أعماله…
كانت ” أسيـا ” تسير كعادتها عندما تمل في الحديقة…!
طيلة الثلاث أسابيـع وهي لم تختلط بـأدم إلا قليلاً…!!
وكأنها تُشعـل النيران وتشعلها دون أن تمسها..!
وبعد دقائق معدودة وفجأة وجدت من يُكبلها من الخلف.. أرادت الصراخ… ارادت التملص من بين ق\بضتاه… ولكنه وأد محاولاتها عندما خدرها فسقطت بين ذراعيه فاقدة الوعي !!!!!!!………
******
الفصل السابــع
لم يهدأ أدم ولو للحظة..
لم يستكين ولو ثانية يهدأ فيها من روعه بل كان كالذي فقد عقله تمامًا في غياب ” أسيا ” !!!….
جلس على الأريكة يجذب خصلات شعره بعنف صارخًا :
-والله ما هرحمهم !!
كل شيء كان كالكابو*س.. كابو*س في اسوء مراحله…
كابو*س تحكم بصفحات حياته فجعلها مجرد تعاويذ تجذبك للجحيم…!!!
نهض يدور حول نفسه بجنون.. كل جزء به يصرخ مطالبًا بها !!
دلف احد رجاله نحوه راكضًا فسأله ادم بلهفة لم يقطن الامل بها كثيرًا :
-عرفتوا مكانها ؟؟
هـز رأسه نافيًا بأسف واضح وهو يطرق رأسه :
-للاسف لا يا باشا، حتى لما شوفنا كاميرات المراقبة وشوفناهم كانوا ملثمين !!
أصبحت عينـاه نسخـة عن لهـب الشياطين عندما يُصك ليحر*ق أحدهم…
فقال بقسوة متوعدة :
-هاتلي اللي كانوا واقفين على البوابة فـ الوقت ده واحبسهم فـ المخزن لحد ما أفضى وأق*تلهم بنفسي
اومأ الرجل موافقًا بسرعة :
-تحت امرك يا ادم باشا
انصرف بسرعة ليضع أدم رأسه بين يداه وهو يفكـر….
هو شبه متأكد أن من اختطفها له علاقة بوالدهـا.. ولكنه ايضًا لن يستطع المخاطرة دون دليل واضح !!؟
شعر أنه بين نا*رين كما يقولون !!….
صوت هاتفه الذي صدح إنتشله من شروده ليجيب بسرعة :
-الووو مين
سمع الطرف الاخر يقول ببرود :
-اسمعني كويس، لو عايز تشوف أسيا تاني يبقى بكل هدوء ابوها يجي.. وسلم واستلم !!
صرخ أدم بصوت كان كفيل بهز كيـان ذلك الأبله الذي يُحدثه :
-انا هاطلع ***** اهلك يابن ال**** وهجيبها وهجيبك
بالرغم من قلقه رد بنبرة خبيثة :
-تخيل كدة أنت لو اتأخرت انا هعمل ايه؟؟ الاول هستمتع بالموزة اللي بين ايديا.. وبعدين هدبحها وبرضه هنوصل لأبوها فـ الاخر !!
تلك الكلم\ات كانت كفيلة بهدم أخـر بقايا تعقل لدى ” أدم” .. فظل يصرخ ويسب ويلعن بجنون لأول مرة يتلبسه كالشيطان الأهـوج…!!
أغلق الخط وحينها ومن سوء حظه وجد “والد أسيا” يتصل من خطه الجديد.. فأجاب ادم بصوت أجش حاد :
-ايوة
-ازيك يا ادم؟؟ وازاي أسيا؟!
أجاب أدم بجمود :
-مش كويسة !!
إنتفض والدهـا يسأله بخوف واضح :
-مالها اسيا يا ادم؟؟ انت عملتلها حاجة؟!
هـز أدم رأسه نافيًا بسخرية :
-في حد من القصر خاني وعرفهم إن بنتك عندي
-يعني ايه !!؟
-يعني هما دلوقتي عايزينك تروحلهم !!
-هما قالولك فين ؟؟
-قالولي فـ (……) أنت هتروحلهم متأكد؟!
-امال عايزني اسيبلهم بنتي!!
-الاول أقف في منطقة (…) هبعتلك واحد من رجالتي يحطلك GPS عشان نعرف نوصلكم !!
-تمام سلام
-سلام
أغلق الهـاتف وهو يحدق بالاشيء… لا يستطع المخاطرة بحياة أسيـا… وبالطبع ستكون اولى اولوياته إنقاذها فقط !!!!!
******
كانت “سيليا” ممددة على الفراش في منزل جواد الخاص.. مربوطة يداها بسلاسل في طرف الفراش حتى لا تستطيع الهرب !!….
تتلوى بسرعة صارخـة والجنون ينشب بين أطرافها كوباء ليس له علاج سوى في ق\بضتـا “جواد” الذي يجلس ليشاهدها ببرود وكأنه يجد متعته في ذلك…!
هتف ببرود وهو يحدق بها :
-م\اتحاوليش لانك مش هتعرفي تفكي نفسك!!
برقت عينـاها بشراسة كانت جزءًا من خلايـاها الفطرية، وأردفت مزمجرة :
-فكني بلاش تخلف سبني !!!
نهض كالمجنـون يجذبها من شعرها بعنف وهو يردد بازدراء واضح :
-أخرسي مش طايق أسمـع صوتك..
شعـوره كان كالشخص الذي يُسلخ جلده.. شعور أنه طُعن بخنجر الخيانة مرة واثنـان.. كان نقطة لبداية…. مو*ته !!
بينما ابتسمت هي تود التلاعب به كما تلاعب بها :
-ايه مالك!! مضايق عشان قرب مني لية؟! صراحة انا استمتعت وصدقني انا حاولت امنعه بس قولت عادي ده جوزي.. الغلط عندك بقا انك ماعرفتنيش انه مـ…..
ولكنه عاجلها بصف/عة قويـة وهو يزمجر بهيسترية :