احببتها رغما عني ج4

نور : دي اترجتني اوي يا حسام وبعدين هي معملتش حاجة غير انها حضـ,,ــــنتو وعيطت وغير كدا معملتش اي حاجة. حسام : انتي نسيتي هي عملت بيا ايه؟؟ ازاي اتجرأتي وسبتيها تقرب من ابني وانتي تعرفي انها سابتنا وهربت مع عشـ,ـيقها السافل زيها؟ نور : قولتلك هي اترجتني علشان كدا سبتها تحضـ,,ــــن ابنها فصاح حسام بها قائلاً : وانتي مين علشان تقرري القرار دا … ومين اداكي الاذن علشان تخرجي ابني من البيت اساساً ؟

فنظرت نور اليه بصدمة وقالت : بعد كل اللي حصل بينا والحب والخوف اللي شفتو في عينيك جاي دلوقتي تقولي انا مين؟؟ انا مراتك يا استاذ. حسام : حتى لو كنتي مراتي دا مايدلكيش الحق علشان تعملي كدا… واوعي تفتكري اني هسمحلك تعملي الي انتي عايزاه علشان قضيت معاكي لليله حلوه اني بحبك…. لا يا شاطرة انا مش هسمح لاي حد انو يتدخل في امور حياتي الشخصية ولا حتى انتي …علشان كدا خليكي برا الموضوع ومتتدخليش في اللي مالكيش فيه تاني.

فنزلت دموع نور مثل رغماً عنها بعد سماعها ذلك وقالت : انا اسفه يا حسام بيه …الظاهر انا اتخطيت حدودي لما خَرجت ابنك من البيت من غير اذن ، بس انا كنت فاكرة اني بقيت مراتك بجد وان عندي حق اخرج مع احمد حتى من غير اذن لانك قولتلي ان احمد هيبقى ابني بس الظاهر انك… انك مكنتش بتتكلم جد وكنت بتضحك . فأدرك حسام انه اخطأ وانه جـ,ـرح نور لذا حاول ان يعتذر بقوله : نور… نور انا اسف ، مكنش قصدي.

قالذلك ثم اقترب منها خطوة ولكنها عادت للوراء عدة خطوات وهي تبكي قائله : لاء انت عندك حق ، انا معنديش اي حق علشان اتدخل في أمورك الشخصية بس انا عايزاك تعرف حاجة وحده بس… انا كنت هبقى ام كمان وعارفه شعور الامومة كويس علشان كدا حسيت بوجع رجاء وسمحت لها تحضـ,,ــــن ابنها بس خلاص…من دلوقتي مش هتدخل في اي حاجة ابداً واسفه مرة تانيه. قالت ذلك ثم خرجت من الغرفة وهي تبكي، فلحق حسام بها قائلاً : نور… نور ارجوكي استني… انا اسف مكنش قصدي اجـ,ـرحك بكلامي… نور!

ولكنها لم تستمع اليه بل ذهبت الى غرفة اخرى واغلقت الباب ، فوقف يطرق الباب بقوه قائلاً : نور حبيبتي اسمعيني شويه… والله العظيم انا مكنتش اقصد اي كلمة قلتها علشان كدا افتحي الباب ! في نفس الوقت صعدت السيده عائشه الى الاعلى بعدما سمعت صوت ابنها ينادي على نور وتوجهت نحوه حيث كان واقفاً امام الباب الغرفة التي اختبأت بها نور وسألته بقلق : في ايه يا حسام؟؟ مالها نور؟

فالتفت الى امه وقال بأنزعاج : كل اللي بيحصل دا سببو رجاء الخاينه بس مكنش حسام الشناوي لو مخليتهاش تدفع التمن غالي. قال ذلك ثم ضر*ب يده على الباب بقوة ونزل الى الأسفل بسرعة ، اما السيده عائشه فقالت بهلع : يا نهار اسود.. رجاء!! معقول تكون….. قالت ذلك ثم لحقت به ، اما هو فخرج الى موقف السيارات فاراد حارسه الشخصي عمار ان يلحق به ولكنه منعه وصعد في سارته لكي يغادر ، وفي الوقت نفسه عادت منى الى المنزل فرأته وهو غاضب لذا حاولت ان توقفه بقولها : اخي ، مالك يا حسام؟

ولكنه لم يجبها بل شغل محرك السياره وغادر ، اما هي فنظرت الى امها التي خرجت لذا ركضت نحوها وسألتها بقلق : ايه اللي بيحصل يا ماما؟ وليه حسام متعصب كدا؟ السيده عائشه : متهيألي ان اخوكي اتخانق مع نور ولما سألتو عن السبب قال ان كل حاجة حصلت بسبب رجاء وانا خايفة تكون رجعت يا منى ! فاتسعت عينا منى منى وقالت بهلع : قلتي رجاء… يا دي المصيبة.

السيده عائشه : قوليلي يا منى انتي تعرفي اي حاجة عن الموضوع دا؟ فتنهدت منى قائله : حسام قابل رجاء في باريس يا ماما علشان كدا هو رجع قبل الميعاد. السيده عائشه : بتقولي ايه؟؟ منى : سليم قلي ان حسام هرب لما شافها وهي فضلت هناك بس ليه حسام خرج من البيت متعصب دلوقتي؟ السيده عائشه : هو قال انو هيدفعها التمن غالي… معقول تكون….. رجعت! فاتسعت عينا منى قائله : يا نهار اسود… لو كان الكلام دا حقيقي جايز حسام هيأذيها.

السيدة عائشة : يا دي المصيبة. منى : متقلقيش يا ماما… انا هلحقو وانتي روحي عند نور وافضلي معاها. السيده عائشه : ماشي يا بنتي وانتي الحقي اخوكي بسرعة لحسن هيتهور ويعمل حاجة وحشه. منى : متقلقيش. قالت ذلك ثم ركضت نحو سيارتها وصعدت بها ثم لحقت بشقيقها الى البناية التي تسكن بها رجاء فنزلت من السياره وقالت وركضت نحوه قائله : حسام… حسام ارجوك بلاش تعمل كدا. ولكنه لم يستمع اليها بل صعد على الدرج حتى وصل الى منزل رجاء ، فطرق الباب بقوه وقال بصراخ : اطلعي يا خاينه… انا عارف انك جوا علشان كدا اطلعي بسرعة.

اما رجاء فسمعت صوت حسام الغاضب فتملكها الخوف وقالت : حسام!! ايه اللي جابو هنا؟ هعمل ايه دلوقتي؟ في نفس الوقت صعدت منى ايضاً ثم امسكت بيد اخيها وقالت : ارجوك يا حسام بلاش تتهور… وخلينا نرجع البيت دلوقتي. فأنتزع حسام يده من ق*بضة اخته وقال بصراخ : انتي ملكيش دعوة يا منى علشان كدا ارجعي البيت فوراً . وبعد ان قال ذلك عاد وطرق الباب ففتحت له رجاء وقالت بهدوء : مفيش داعي انك تك*سر الباب.. انا طلعت اهو.

فأمسك بذراعها وسحبها خارجاً ثم صرخ بوجهها قائلاً : ازاي اتجرأتي وقربتي من ابني ها ؟؟ بسببك نور زعلت مني يا فاجره. رجاء : احمد ابني انا كمان يا سي حسام وهو وحشني اوي ومن حقي اشوفو. فضر*ب حسام الباب بيده وصرخ قائلاً : مش من حقك…انتي ملكيش اي حق علشان تقولي ان احمد ابنك لانك سبيته وهربتي مع عشـ,ـيقك الفاجر زيك. فارتعشت رجاء خوـ,,ــــفاً عندما ضر*ب حسام الباب بيده ولكنها نظرت اليه قائله : انا عارفه اني غلطت وغلطتي كبيره اوي واني جـ,ـرحتك بس انا ندمت يا حسام… والله العظيم ندمت وجيت علشان اعتذرلك.

حسام : ندمتي؟؟ ندمتي بعد ما خنتيني واستغليتي حبي ليكي وثقتي الكبيره اللي اديتهالك؟ فنزلت دموع رجاء وامسكت بيده قائله : ارجوك يا حسام… ارجوك متحرمنيش من ابني…هو كل حاجة بالنسبة لي ارجوك متبعدوش عني. فانتزع حسام. يده من ق*بضتها وامسك بكتفيها وضغط عليهما بقوة وصرخ قائلاً : احمد مش ابنك… هو ابني انا بس وانتي ملكيش الحق تقولي عليه ابنك بعد ما هجرتيه علشان كدا ارجعي لعند عشـ,ـيقك السـ,ـافل اللي هربتي معاه وخلفي عيال زي منتي عايزه بس يا ويلك لو رجعتي وقربتي من ابني لاني ه*ك انتي سامعه؟

اما منى فأمسكت بذراع حسام وقالت : حسام… حسام ارجوك اهدا وخلينا نرجع البيت.. دي متستحقش انك تدمر حياتك علشانها. فنزع يدها عنه وقال : انا قلتلك ملكيش دعوة يا منى علشان كدا ارجعي البيت فوراً . في تلك الأثناء فقدت منى توازنها ووقعت عن الدرج بسبب ان اخاها ابعدها عنه بقوه ، فجـ,ـرحت رأسها جـ,ـرحاً بليغاً سبب لها فقدان وعي ، اما هو فاتسعت عيناه عندما رأى ذلك وصرخ : منى !!!!!

قال ذلك ثم هرع نحوها بسرعه وامسك بها قائلاً : منى… منى ارجوكي اصحي.. ارجوكي يا حبيبتي متعمليش كدا. اما رجاء فنزلت عن الدرج وقالت بقلق : يا نهار اسود.. دي بتنزف يا حسام… لازم نتصل بالاسعاف حالاً . قالت ذلك ثم ارادت ان تمسك يد منى ولكن حسام ابعد يدها وقال بغضــ,,ـب : ابعدي ايدك الوـ,,ــــسخة عنها..كل دا حصل بسببك ولو اختي جرالها حاجة يبقى اعتبري نفسك ميته. قال ذلك ثم حمل اخته وخرج من البناية ثم وضعها على المقعد الخلفي في السياره واسرع بها الى المشفى ، اما رجاء فلحقت به في سيارة اجرى .

وبعد مدة وصلت الى المستشفى فنزلت من سيارة الأجرة و دخلت الى قسم الطوارئ ثم ذهبت الى حيث كان حسام واقفاً فسألته : فين منى يا حسام؟ فألتفت اليها والغضــ,,ـب يقطر من عيناها ثم قال بصراخ : وانتي ليكي عين تيجي هنا بعد اللي حصل؟؟ عايزه ا*ك يعني؟

انت في الصفحة 11 من 14 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0