احببتها رغما عني ج4

قالت ذلك ثم لحقت به الى حديقة لعب الاطفال التي بجانب منزلهم كما لحقت بهما رجاء وطبعاً مهران الذي حرضه فضوله لمعرفة هوية تلك المرأة المجهولة التي كانت تحدق بمنزل عائلة الشناوي بأهتمام كبير. وفي الحديقة ……

جلست نور على مقعداً خشبي بينما كان احمد يلعب ، اما رجاء فأقتربت منهما قليلاً وجلست في الجهة الأخرى واخذت تراقب ابنها وهو يلعب ، وبالنسبة لمهران فأنتابه الفضرل اكثر حول رجاء التي لم يميزها جيداً لانها كانت بعيدة عنه فقال في نفسه : انا متأكد انها بتعرف حاجة عن عيلة الشناوي ، علشان كدا انا ولازم اعرف ايه هي العلاقة اللي بينهم بسرعة. قال ذلك ثم اقترب اكثر واخذ يراقب من بعيد ، اما احمد فكان يلعب بالكره فابتعدت عنه ثم اتجهت نحو رجاء فذهب اليها وقال : ممكن تديني الكورة بتاعتي من فضلك؟

في تلك اللحظة شعرت رجاء بأن قلبها يتمزق عندما سمعت صوته ، فانحنت ثم التقطت الكره وابتسمت قائله : اتفضل يا صغنن. فأخذ احمد الكرة من يدها وقال : متشكر . رجاء : العفو يا كتكوت. قالت ذلك واخرجت قطعة حلوى من حقيبتها ثم قدمتها له وابتسمت قائله : اتفضل.. دي علشانك…انا متأكده انك هتحبها اوي. احمد : متشكر بس مقدرش اقبلها. رجاء : ليه؟؟ انت مابتحبش الكيك ولا ايه؟

احمد : لاء بحبهم بس بابا مابيسمحليش اكل الحاجات الذيذة علشان سناني متوجعنيش …بس ماما مابتسماش كلامو ودايماً بتعملي حاجات لذيذة. فقالت رجاء باندهاش : قولت… مامتك! احمد : ايوا.. هي دي اللي قاعده هناك. قال ذلك ثم اشار الى نور التي كانت تهبث بهاتفها ولم تكن منتبها اليهما… اما رجاء فابتسمت بالرغم من الحزن الذي تملكها عندما رأت نور وابتسمت قائله : مامتك حلوه اوي. احمد : هي مش بس حلو.. هي كمان طيبه وانا وبابا بنحبها اوي.

فمسحت رجاء على رأس ابنها بحزن وقالت : طيب انت هتقبل الكيك مني ولا لاء؟ فاخذ احمد الكعكة المحلاة منها وقال : متشكر … هروح اوريها لماما دلوقتي . قال ذلك ثم ركض نحو نور وقال : ماما بصي.. العمة اللي قاعدة هناك ادتني كيكة . فنظرت نور اليه وقالت : احمد.. ماينفعش تاخد اي حاجة من الناس اللي مـ,,ـــاتعرفهمش..قولي دلوقتي هي فين الست اللي ادتك الكيكة؟ احمد : هي قاعدة هناك.

فألتفتت نور نحو رجاء وقالت : طيب.. خلينا نروح علشان بنتشكرها مع بعض. قالت ذلك ثم امسكت بيده واتجها نحو رجاء وعندما رأتها نور تفاجأت قائله : انتي !   ~ البارت الواحد والعشرين ~
#والأخير…   ☆ وصلنا في البارت اللي فات لما نور قابلت رجاء …….. فقالت بصدمة : انتي !! فنظرت رجاء اليها بتعجب وقالت : احنا اتقابلنا قبل كدا حضرتك ! فتنهدت نور قائله : انا نور مرات حسام… وانتي… انتي رجاء مش كدا ؟

فأتسعت عينا رجاء قائله : قولتي… مراتو ! فقالت نور بنبرة حادة تغلبها الثقة : ايوا مراتو…ممكن بقى تقوليلي انتي رجعتي ليه وعايزه ايه ؟ قالت ذلك وهي تغطي اذني احمد بيدها ، اما رجاء فقالت : انا… انا رجعت علشان اعتذر من حسام على اللي عملتو. فنظرت نور الى احمد ثم انحنت على مستواه قائله : حبيبي روح العب على المرجوحة شوية علشان انا عايزه اتكلم مع الست دي كلام ماينفعش العيال الصغيرين يسمعوه.. ماشي.

احمد : حاضر يا ماما. – ثم ابتعد احمد عنهن وذهب نحو المراجيح لكي يلعب… اما نور فنظرت إلى رجاء بنظرات غاضبه وقالت بأنفعال : قولتي ايه ؟؟ رجعتي علشان تعتذري من حسام ! رجاء : ايوا. نور : وانتي ليكي عين تنطقي اسمو بعد كل اللي عملتي ؟ رجاء : ارجوكي بلاش تحكمي عليا من غير متعرفيش ظروفي…أساساً انتي متعرفيش ايه اللي حصل وايه هو السبب اللي خلاني اعمل كدا .

فقالت نور بنبرة منزعجة : معرفش ومش عايزه اعرف لان دا مابيهمنيش ، بس يكون في علمك مفيش سبب هيبررلك خـ,ـيانتك لجوزك ابداً لان الخـ,ـيانة هتفضل خـ,ـيانة واانتي بعملتك السودا ك*سرتي قلب راجل حبك اكتر من روحو يا ست هانم وجاية دلوقتي تقولي وبكل بساطة انك عايزه تعتذري منو ؟؟ فقالت رجاء بأصرار : ايوا.. انا رجعت علشان اعتذر منو وجيت اشوف ابني اللي وحشني اوي.

انت في الصفحة 9 من 14 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0