خطايا بيننا ج 5

#الفصل_السادس_عشـر # بدأت غزل تستمتع بالأمر اخذت تصـ . ـرخ بفرح ضاحكة عندما بدأ جابر يدير الألة بطرق متعرجة لكن فى احدى تلك الحراكات فقدت اتزانها و سقطت فى الماء اخذت تتخبط فى المياة و الرعب يسيطر بينما تشاهد جابر يبتعد بالألة بدأت تتخبط و المياة تدخل بانفها و فمها لن تستطع الصمود حاولت رفع رأسها لكنها كانت تغرق للاسفل .. لم تمر لحظات الا و سمعت صوت الالة يعود من جديد ثوان قليلة و شعرت بذراعين قوية تسحبها للأعلى و صوت جابر الممتلئ بالذعر يهتف اسمها بهلع

=غزل… غزل…. ضغطت على كتفه برفق محاولة ان تطمئنه انها بخير فلم تكن تستطع فتح فمها بسبب كم الماء الذى ابتلعته وضعها فوق الألة لكن هذة المرة امامه احاط خصرها باحدى ذراعيه يضم جسدها الى جسده الصلب بينما اسندت رأسها الى ص,,دره و هى شبه فاقدة للوعى بينما امسك بيده الاخرى زمام الالة وقاد نحو الشاطئ و هو يكاد ان يختنق بالرعب الذى يشعر به فاذا اص,,ابها مكروه لن يسامح نفسه ابداً ضمها بقوة اليها و هو يبتلع الغصة التى تسد حلقه يدعو الله ان ينجيها من اجله..

وصل الى الشاطئ هبط من الألة ثم اسرع بحملها بين ذراعيه متجهاً بها نحو سيارته الواقفة خارج منطقة الشاطئ بعدة اميال وضع غزل برفق فوق المقعد الذى بجانب السائق ثم صعد الى جانبها يقود السيارة نحو المشفى وكامل جسده ينتفض انفعالاً و خوف,,اً عليها كان يتحسس وجـ . ـنتيها الشاحبة كل حين و اخر هامساً باسمها بقلق كانت تفتح عينيها بصعوبة محاولة ان تطمئنه انها بخير رغم ارتجاف جسدها المستمر وشعورها بالغثيان الذى جعلها تكاد ان تفرغ ما بجوفها

فحصها الطبيب و اجرى لها عدة اسعافات اولية اخذت غزل تتقيئ مخرجة المياة التى ابتلعتها كانت تتقيأ و جابر يقف خلفها يساندها بكل مرة دون تركها و لو للحظة واحدة.. طمئنه الطبيب انها بخير لكنها تعانى من صدمة و الغثيان سببه كمية مياة البحر الكثيرة التى ابتلعتها اثناء سقوطها بالبحر لذا اعطاها عدة أدوية حتى يخلصها من تلك المياة و يوقف تقيؤها..

بعد ان اطمئن جابر عليها صحبها الى جـ . ـناحهم بالفندق فور دخولهم حملها الى غرفة الحمام نزع ملابسها المبتلة و شغل الماء الساخن سحبها معه يمسك بها اسفل المياة الساخنة محاولاً دعمها لكنها دفعته بعيداً عندما ض,,ربتها موجة من الغثيان اندفعت بتعثر نحو المرحاض مخرجة ما بجوفها ليلحق بها على الفور و القلق و الخوف عليها يعصفان بداخله…جلس علي عقبيه بأرضية الحمام يحتوي بين ذراعيه جسدها المرتجف فقد كانت شبه منهارة تطلق تأوه متألم بسن حسن و اخر و هى تتقيأ ما بجوفها من مياة مالحة..

مما جعله يربت علي رأسها بحنان مبعداً شعرها للخلف محاولاً التخفيف عنها و قد ألمه رؤيتها تعانى بهذا الشكل بسببه فهو السبب فى كل هذا فلو استمع الى مخاوفها منذ البداية ما كان اص,,ابها ما اص,,ابها… عندما انتهت اسندت رأسها بتعب للخلف علي كتفه و هى شبه غائبة عن الوعى و ص,,درها يعلو و ينخفض بقوة تكافح لألتقاط انفاسها بينما اخذ هو يمرر يده علي رأسها بحنان و عينيه ممتلئة بالقلق و الخوف يتفحص وجهها الذى كان خالى من اى لون يدل على الحياة و شفتيها الشاحبة المرتجفة

كان رؤيته لها بحالتها تلك تجعل ص,,دره ينق,,بض بألم…. ظل يتحسس شعرها برفق حتي شعر بتنفسها اللاهث المنقطع ينتظم و يعود الي طبيعته.. نهض و هو يحملها بين ذراعيه متجهاً بها نحو الدش يقف اسفله يغسل وجهها المحتقن المتعرق و فمها … اغلق المياة ثم خرج الى غرفة النوم و هو يحملها بين ذراعيه واضعاً اياها بلطف فوق الفراش قبل ان يتجه نحو الخزانة و يخرج منها ملابس نوم مريحة لها

ساعدها فى ارتدائها ثم وقف ممسكاً بمنشفة مجففاً شعرها ثم اخرج حبة من الدواء الذى وصفه الطبيب لها وساعدها فى تناولها. بعد ان تناولتها جعلها تستلقى على الفراش ثم استلقى بجانبها يحتضنها بقوة اليه دفـ ـنت وجهها بعنقه لتلامس انفاسها الدافئة جلده مما جعل دقات قلبه تزداد بعن,,ف حتي ظن انه سوف يغادر جسده تأثراً بحركتها تلك طبع قبلة فوق رأسها منحنياً هامساً باذنها بصوت اجش و هو يشعر بالذنب يعذبه

=حقك عليا يا حبيبتى… همست بصوت متعب ضعيف و هى تعقد ذراعها حول خصره =و انت ذنبك بس ايه يا حبيبى انا اللى ممسكتش فيك كويس… و وقعت زفر بعمق قبل ان يقبلها فوق جبينها رافعاً يدها الى فمه يطبع قبلة فوق راحتها و هو يتمتم بخوف و ألم =لو كان حصلك حاجة انا كنت ممكن ام,,وت فيها.. رفعت وجهها عن عنقه واضعة رأسها فوق وسادته ليصبح وجههما متقربان همست بصوت اجش ممتلئ بالعاطفة

=بعيد الشـ . ـر عليك يا حبيبى ثم قبلته برفق فوق شفتيه قبلة حنونة قصيرة اخذ جابر ينظر اليها عدة لحظات و عش,,قه وشغفه يملئان عينيه همس باذنها بحنان =نامى يا فراولة و ارتاحى ضحكت غزل قائلة بتعب =فراولة ايه بس ده انا بحالتى ده محصلتش خيار طبع قبلة فوق خدييها مقاطعاً اياها بصوت اجشص =فراولة و غـ . ـرقانة بالنوتيلا كمان ضحكت غزل مما جعله يبتسم ضمها بقوة الى جسده تنهدت غزل براحة مغلقة عينيها متمتعة بدفئه و حنانه حتى غرقت بالنوم بين ذراعيه

༺༻༺༺༻༻ بعد مرور يومين.. وقفت غزل بمنتصف الغرفة ترتدى فستان طويل رائع ترتب الطعام الذى اوصلته خدمة الغرف تنتظر جابر الذى ذهب للاسفل لكى يتمشى قليلاً فقد رفضت الذهاب معه حتى تعد هذة المفاجأة له راغبة بصنع جو رومانسى من اجلهم.. استقامت واقفة عندما فتح باب الجـ . ـناح و دلف جابر الذى ما ان شاهدها تجمد مكانه و عينيه مثبتة عليها تحترق بالرغبة فور رؤيته لها بفستانها الضيق ذون اللون الازرق الزهى الملتصق بجسدها

 اقترب منها وقد فز قلبه داخل ص,,دره بعن,,ف عندما انخفضت نظراته الي جسدها يتفحصه باعين مشتعلة بنيران الرغبة حيث اظهر فستانها الذى ترتديه جمال قوامها الذي كان اشبه بالساعة الرملية بينما شعرها الحريري العسلى منسدلاً بنعومة على ظهرها يصل الي اسفله جاعلاً اص,,ابعه تتوسل لكي يدفـ ـنها به و يتلمس نعومته الحريرية انخفضت عينيه الي شفتيها الوردية الممتلئة باغراء بينما كان خديها ممتلئين بشكل محبب جعله يرغب بقضمها باسنانه

اتخذ خطوة نحوها هامساً بصعوبة بأنفس ثقيلة و هو لا يستطيع تجميع افكاره =ايه ده يا غزل!!! انتى ازاى كده اجابته مبتسمة و هى تشير بيدها الى فستانها الرائع الذى كان هدية من حلا و صفا صديقتيها =ايه رأيك..؟! اقترب منها جاذباً اياها بين ذراعيه قائلاً بانفس محتقنة و عينيه مشتعلة بالرغبة =صارو.خ ارض جو.. ضحكت عاقدة ذراعيها حول عنقه هامسة باذنه باغراء =ارقص معايا

انتبه جابر الى الموسيقى الناعمة التى تملئ الغرفة لف ذراعيه حول خصرها جاذباً اياها نحوه ليصبح جسدها اللين مستنداً على صلابة جسده اخذوا يرقصون على النغم,,ات الناعمة للموسيقى بينما دفـ ـن جابر وجهه بعنقها موزعاً قبلات رقيقة فوق جلدها الحساس تأوهت غزل باستجابة مما جعل النيران تشتعل بعروقه اسرع بحملها بين ذراعيه مما جعلها تصـ . ـرخ بمفاجأة اتجه بها نحو الفراش واضعاً اياها فوقه ثم استلقى بجانبها مستولياً على شفتيها فى قبلة شغوفة لحوحة ليغرقوا سوياً بعالمهم الخاص.

༺༺༺༺༻༻༻༻ بعد مرور اسبوع… عاد كلاً من غزل وجابر الى المنزل بعد انتهاء رحلتهم فور دلوفهم الى داخل المنزل شاهدوا عثمان والد جابر يجلس بالردهة الداخلية للمنزل و على وجهه يرتسم الحـ . ـزن اتجهت نحوه غزل هاتفة اسمه بفرح =بابا عثمان… فور ان رأها اشـ . ـرق وجهه بالفرح و قد اختفى حـ . ـزنه دفع مقعده للامام لمقابلتها انحنت غزل تحتضنه بقوة غمغم بصوت فرح =حمد لله على السلامة يا حبيبتى… البيت من غيركوا كان ضلمة..مالوش كطع,,ن

ربتت على ظهره برفق قبل ان تبتعد عنه مغمغمة بلطف =الله يسلمك يا بابا.. التف عثمان نحو جابر قائلاً باشتياق =ازيك يا جابر… عامل ايه يا حبيبى اجابه جابر باقتضابه المعتاد معه =بخير غمغم عثمان قائلاً بلهفة سائلاً اياه و هو يحاول مواصلة الحديث معه =اتبسطتوا هناك..؟! ظل جابر صامتاً و لم يجيبه وعلى وجهه يرتسم تجهم مما جعل غزل تسرع باجابته بارتباك =اها يا بابا اتبسطنا… كانت سفرية تحفة

اقترب عثمان من جابر قائلاً بحـ . ـزن من تجاهله له =مبتردش عليا ليه يا بنى… لسه برضو شايل منى… و مش عايز تصفى ليكمل و غصة من الألم تجتاحه =انا قولت بعد جوازك من غزل هتنسى و تسامح لكن انت قلبك اسود يا جابر و عمرك ما هتسامح قاطعه جابر بسخـ ـ ـرية حادة لاذعة =قلبى اسود زيك بالظبط ولا ناسى ليكمل وعينيه تلتمع بالقسـ . ـوة و الغض,,ب

=عايزنى اسامحك على ايه…اسامحك على بهدلتك فينا و فى امى علشان واحدة رخيصة متسواش هتفت غزل بحدة مقاطعة اياه و قد ثار غض,,بها من اهانته لوالدتها =جابر.. اللى متنساش اللى بتتكلم عليها دى تبقى امى التف ينظر اليها و عينيه تنطلق منها الشـ . ـرارات ضيق عينيه بغض,,ب محدقاً بها =متقلقيش ما المصيبة ان انا عارف كويس انها امك… و ده اللى بحاول انساه و مفتكرهوش جفلت و خطت خطوة إلى الخلف و ذراعاها تلتفان حول نفسها بينما

التف هو الى والده قائلاً بغض,,ب =عايزنى انسى ايه قولى.. بهدلتك فينا تفضيلك لها علينا و لا امى اللى م,,اتت بحسرتها بسببك علشان مش عايز تزعل الهانم و تلومها حتى على محاولتها لح,,رق مراتك ام عيالك

السابقانت في الصفحة 1 من 7 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
30