لهيب الهوى ج1 شيماء الجندي

شيماء الجندي

-حلو أوي ودي بنت عمه ..تبقي نسخة منه أكيد و أكبر دليل جوازها من شهاب ! تأفف “سيف” غاضبا وقال : -انت كده اقتنعت بحاجة مش هتعدلها أبداا نظر له “أيهم” بغضب يقول: -و أنت بتدافع عنها ليه كدة .. نعرفها منين احنا !! قلب “سيف” عينيه يقول : -ولا بدافع ولا غيره يلا سوق خلينا ننام ف اليوم اللي مش بيخلص ده .. بس افتكر كلامي ده كويس رنيم ملهاش دعوة باللي بيحصل …!

-***- دلفت السيارات الفارهة إلى قصر الرفاعي ترجل “أيهم” و”سيف” من السيارة ثم اتجه “أيهم” إلى الخلف ليفتح الباب حاملا تلك النائمة بين ذراعيه ودلفا إلى الداخل معا .. وقف سكان القصر بفضول يطالعون مايحدث بأعين مشدوهة حيث دلف إليهم “أيهم” المعروف بقوته وكرهه للفتيات يحمل بين ذراعيه فتاة جميله بمنامة منزلية . هبت “صافي” واقفة بأعين مشتعلة تحدق بتلك القابعة بهدوء باحضان ابن عمها لتشتعل نيران الغيرة بها وتردف بغضب متناسية الحزن المحيط بها :

– أية دي كمان احنا ناقصين بلاوي .. احنا قاعدين هنتجنن عليك وأنت داخل علينا بواحدة ف نص الليل ..!! التفت “أيهم” لها يرميها بنظرات حارقة يزمجر بغضب : -وانتي مالك أنتِ ، محدش طلب منك تستني ..وخلي بالك من كلامك عشان مندمكيش عليه ! ابتسم “سيف” لها بتشفي وبرود ثم قال : -صافي بلاش صوت عالي .. زي مانتي شايفة هي نايمة ومش حابين نصحيها .. يلا ياريماس نطلع احنا .. !

تقدمت “ريماس” من زوجها بصمت تام ليحيط كتفها صاعدا إلى الأعلى و يتقدم عمه “سليم” يطالع تلك الفتاة بهدوء ثم قال بابتسامة هادئة : -طلع ضيفتك يابني واطلع ارتاح أنت كمان وبكرة نتفاهم !! نظر له “أيهم” ثم إلى رنيم القابعة بين ذراعيه .. وقال : -فين الولاد الصغيرين ! اجابه عمه بابتسامه ودودة : -آه اللي جابتهم المربية .. أخدتهم على فوق ..!! ثم سأل بهدوء : -مين دول يا أيهم !!

أجابه أيهم وهو صاعدا إلى الأعلى : -ولاد شهاب !! اتسعت أعين من بالبهو وشهقت “صافي “وأمها لتتحول أعين “سليم” للون القاتم يسحق أسنانه بغضب دفين .. ثم نظر إليهم بغضب متجها إلى غرفة المكتب بخطوات مسرعة .. -***- -يعني شهاب طلع متجوز ومخلف من سنة ومحدش يعرف ..وأنت ياسيف مقولتليش !!..طيب وابن عم رنيم راح قال ليه إنه شاكك فيها وأنها اتجوزت شهاب عشان فلوسه ..! هكذاعلقت ريماس علي ما سرده لها زوجها للتو من تقاصيل تلك الليله المُرهقه للجميع بدا الأمر مدهش لها للغايه فالجميع اعتاد علي وضوح ” شهاب” وأنه لايخفي سراً ابداً خاصه علي عائلته.

تنهد سيف بحزن ثم قال : -شوفي ياريماس ..أنا شايف إن ناصف كداب ومخادع وملوش أمان وأنا مش بثق فيه ومعرفش ليه قال كدة .. بس تحريات المباحث والكاميرات اللي ف شقة شهاب أثبتت أن رنيم منعزلة تماما عن العالم برة .. لدرجة اتفاجأت بمـ,ـوت شهاب ..و أيهم اتغابى عليها أوي ..! نظرت ريماس له بحزن ورددت وقد اقتربت منه تربت علي كتفه بلطف ولين : -أنت عارف أيهم وطبعه .. وكان بيحب شهاب قد أيه ..!

تنهد “سيف” وقال بقلق : -ومين فينا مكنش بيحب شهاب .. مـ,ـوته ده هيغير كتير أوي الفترة الجاية ….! ابتسمت له بهدوء ثم مالت علي خصلاته تقبلها برفق لتندفع رائحه الياسمين خاصتها إلي رئتيه مما جعله يستقيم بوقفته جاذباً إياها لأحضانه وهو ينظر إلي شفتيها الجميله الناعمه نظرات ناعسه لتحتل ثغرها تلك الابتسامه الانثويه التي تنقله لعالم آخر معها ليهبط بشفتيه ملتهما ثغرها الوردي الجميل ويديه العابثه لم ترأف بتلك الشهقات الصغيره الصادره عنها حملها بين ذراعيه

بابتسامه شغوف وهو يهمس لها بأذنها بأرق الكلم*ات عن مدي شغفه ومحبته لها …. -***- دلف إلى غرفة أخيه “شهاب” سار بها نحو الفراش بهدوء تام مندهشا هل تلك الإبرة التي حقنها لها الطبيب تجعلها هكذا أشبه بأنها داخل غيبوبة ! تذكر صراخها باسم أخيه فور إفاقتها وكيف عانى حتى يتمكن من امساكها لحقنها ، ضيق عينيه ناظرا لها بغضب ثم ردد بصوت مسموع بعد أن مال عليها قليلا بجزعه العلوي :

– أنتِ متعرفيش دخلتي برجلك فين ..أنا مش شهاب الطيب ولا سيف اللي مش شايف حقيقتك صح …أنا أيهم الرفاعي !!!

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0