هي : بتفكر في إيه
هو : ارجعي هلأ ع البيت وأنا ح دوّر عليها أكيد ما ح تكون بعدت وين بدها تروح بس يا ريت اوصل لها قبل أخوها
هي : آه ياريت ” يارب يوصل لها أحمد وي.ها قبل ما تعرف هي فين وأهو نكون خلصنا على أهون سبب لكن المصيبة لو وصلت لحد تحكي له أو يوصلها للبوليس .
هو : خلص روحي إنت هلأ وخليني روح شوف يالله ما عاد قدرت شوف شغلي منكم .
خرجت إلى المنزل وهي تسير بسرعة وكأنما لا تحمل طفلا في بطنها كان يجب أن تغير قليلا من سرعة سيرها “إنها تلك التفاصيل الصغيرة التي لا يستطيع الإنسان مراعاتها وهو لا يفكر ”
بقي في المكتب وأكمل أعماله وبعد ساعتين اتصلت .
هي : ها عرفت راحت فين ؟
هو: لا مافي شي خليك مرتاحة وين بدها تكون راحت خليني دور على مهلي ما بقدر دخّل ناس معي .
هي : لكن طمني خايفة مــ,,ـــــوت مش عارفة ارتاح حاسة إن فيه حاجة
أو مصيبة .
هو :
ماشي إنت ريحي حالك ح يصير فيك شي مو شايفة حالك إنت أهم شي بالنسبة الي افهمي بقى
هي : وانت كل حاجة بالنسبة ليّة لكن خايفة إني وأنا عايزة أخليك سعيد دمرت كل حاجة وانت أول حاجة دمرتها وحبنا راح في وسط العاصفة
هو : ارتاحي ما تفكري هيك أفكار بلا طعمة أنا قلبي متل ما هو
وإنت والمتغير الوحيد اللي دخل حياتنا مصيره يطلع منها بعد ما يؤدي
اللي دخل مشانه هيك ح تصير الأمور مافي تغيير ارتاحي
هي : آه احنا نلاقيه بس قبل ما يحصل حاجة
هو :
باي خليني شوف اللي ورايي هلأ لو تأخرت نامي ما تخافي .
هي : باي طمني لو قدرت .
بعدما أنهى المكالمة معها اتصل ب والد لما
هو : كيفك يا أبو أحمد
أبو أحمد : منيح شو أخبارك انت ولما شو عاملة .؟
هو : ايه شو بدي قلك ما بعتت لك لما شي ؟
أبو أحمد : لا شو قصدك فيه شي ؟
هو : لا بس الظاهر إنو هربت لأنها خايفة من أحمد بعد ما حكيت لها عن نيّة أحمد بس
أبو أحمد :
” قاطعه ” وين راحت بنتي شو راح تعمل بدك تدوّر عليها
هو : اسمع هلأ بدك تفهم إنو هاد اللي لازم الكل يعرفه حتى مرتي
وانت بس بدك تعرف هيك وخليك خايف على لما واوعى تقول لأي حدا إنك متطمن عليها ولا تشتكي على هربها و بركي اجت لعندك مرتي احكي لها إني سألت عنها عندك وإنك كان بدك تشتكي للشرطة بس أنا وعدتك إنك ح تلاقيها و
أبو أحمد : يالله قلبي وقّف خفت يعني هي هلأ بأمان بس انت ما بدك حدا يعرف مطرحها ؟
هو :
ايه بس ما تحكي حتى لخيالك كل كلامك قلق عليها مع أي حدا بيسألك عنها وإنها هربانة وما بتعرف وين فاهم شو تحكي ل مرتي ؟
أبو أحمد : لأي حدا وهيك هيك أنا والله قلقان على بنتي وما ح اتطمن حتى شوفها قدامي بس انت بتعرف شو لازم تعمل .
هو : خلص بينا اتصالات بس ما ح شوفك طالما ابنك هون ,باي هلأ
رجع للمنزل في وقت متأخر من الليل
كانت ما تزال صاحية وهي تنفث دخان سيجارة
هو :
نظر إليها باستغراب وصدمة ” قال ”
شو هاد عم تدخني معقول شو صار لك جنيتي
هي : على رأيك لازم نحــ,,ـــــرق سيجارة عارف ارتحت وأنا مركزة في الدخان
هو : أخذ السيجارة منها وأطفأها وقادها لغرفة النوم ساعدها في إبدال ملابسها كانت في حالة شبه منهارة , جعلها تدخل السر,,ـــــير وغطاها
هي : أنا خايفة وحاسة إن كل حاجة ضاعت وحلمنا ضاع كمان
هو : ارتاحي شو نعمل يعني هربت مندوّر عليها أنا أكتر شي هاممني
ابني وخايف تروّح الولد , بس ما ح ا. حالي لازم الحياة تكفي
هي :
آه لازم لازم وأغمضت عيونها ونامت
ظل ينظر إليها وقال محدثا نفسه ” عم تنهار لازم تروح دكتور صايرة
مو طبيعية أبدا وين صفاء ذهنها ووين اللمعة بعيونها صارت بس شاردة ” بكرا بشوف كيف اقنعها تروح لدكتور إذا قدرت
نام هو الآخر بعدما استحم .
مثلما تعودت الاستيقاظ المبكر لأداء تمارينها الرياضية
استيقظت وفتحت تلفونها الآخر الخاص ب خالد
وجدت منه رسالة يطالبها بمبلغ مالي
هي :
مش بيشبع خالص دا ،لكن لازم اديله يمكن احتاجه في وقت تاني
آه صح أقول له يخلي أحمد يدور على أخته في كل مكان لإني عرفت إنها هربت من المكان اللي حطها الراجل فيه .
لا بلاش خليه بس يدور ولمّا أعرف عنها حاجة أبقى أقول بلاش كدا
ويمكن تكون لسى قريبة من مكان المزرعة ح تروح فين يعني ما هي مش ح تلاقي مكان يلمها ومن فين لها الفلوس دي هبلة حتى طقم الألماس ما خدتوش يعني ح تصرف منين ؟
أكملت تمارينها الرياضية وبدأت في إعداد الإفطار لها ولزوجها وبدأت في ترتيب الفوضى التي أحدثتها أمس وهي تتحرك في المنزل وتدفع
الأثاث أمامها على غير هدى .
هو : شو عملت امبارح جنيتي رسمي
هي : ليك نفس تضحك يعني ولا كأن فيه مصيبة جاية
هو : لا والله عم اضحك من وجعي شو اعمل قلبي بس لازم
نهدا مشان نعرف نفكر وإنت بصراحة حاسس إنك صرتي كتير قلقانة
لازم تهدي شوي
هي :
آه والله معاك حق حتى النوم مش بارتاح فيه عايزة ارجع اشتغل
وأنسى كل اللي مر بينا في الكم شهر اللي فاتوا
هو : إذا بدك ارجعي ما تفكري بشي غير سعادتك
هي : انت بتقول إيه طب والحمل و
هو : قولي سقطتي .
هي :
لا لا أنا عندي إحساس إن لما مش ح تاخد الولد تعمل بيه إيه وهي دماغها حلوة وعارفة إنها مش ح تقدر تعمل له حاجات كتير أنا أقدر
أعملها ومش ح ترضى ابنها يتربى بالسر يعني انت فاهم لإنها لو خدته مش ح يظهر في حياتك صح
هو :” نظر إليها باستغراب وأقر ما تقول ابنه سيكون حالة سرية لو بقي مع لما ”
قال : هلأ خلينا نلاقي لما بالأول وبعدين منحكي . بس الأهم إني بدي اياك تروحي تشوفي دكتور .
هي : دكتور ؟ ليه ؟
هو :
أعصابك كتير تعبانة مو شايفة حالك
هي : آه هي دي النهاية بقيت مجنونة لا أنا دماغي ” وأشارت على رأسها ” توزن بلد وبعرف كل حاجة انت عايز تخلص مني لكن لا .
هو : ما بدك على كيفك أنا بس خايف عليك
تع نفطر وانسي شو حكيت