صوت القلوب ج 5

هي : نقعد سوا نخرج نسهر أي حاجة المهم مع بعض
هو: يا حياتي بعرف بس اليومين هنيك بتفرق معي لأنه بقعد مع أبو كريم ومنشوف شو بدنا نعمل وممكن خلي جزء من العمال يجوا يشتغلوا اوفر تايم و
هي: حرام والله حرام تروح وتسيبني عشان الشغل
هو: يعني جزء شغل والتاني مشان تابع حالة ماما وأعرف إذا لازم نسافر
هي : آه لكن ممكن يوم واحد بس يعني الدكتور مش ح يطير
هو:

طب إذا كان فيه سفر الشغل بيتعطل فيه إشيا كتيرة لو ما بلشت من هلأ
خلص مو مشكلة بتطمن على ماما بالتلفون وبخلي أبو كريم يجي لهون
هي : يعني شغل شغل هنا أو هناك
هو: شو اعمل يعني مو قلت خلص ابقى و
هي : آه وأبو كريم يجي لا روح أحسن ” لم ترد أن ترى أحدا من عائلته يذكرها أنها فقدت ابنها ، يعني اللي ما حد فيهم اتصل أو قال كلمة ”
هو:

تسلمي لي يا قلبي ” بينه وبين نفسه والله بحبك بحب قلبك الأبيض بحب كل شي فيك بس مو قادر ح جن بدي شوف ابني يالله شو مشتاق له”
هي : إيه رحت فين ؟
هو: تعالي بدي جن شو رأيك نروح سينما وبعدين نشوف شي مطرح نرقص متل الاولاد الصغار و
هي : لا مش عايزة اتجنن عاوزة مكان هادي دافي إيه رأيك نروح اليخت
ونبات في البحر الليلة أنا كان نفسي يكون دا برنامج الأجازة لكن ممكن الليلة إيه رأيك ؟
هو:

يلا بحب البحر بالليل وهوا البحر بيجنن ، الليلة القمر بدر بيكون
ووشك بيضوي متل البدر لما تضحكي
هي : إيه من هنا ابتديت تدوّب فيّة لا خليني أوصل البحر الأول
هو :ايه إنت كل مرة بتضيعيني ، يلا على شغلك و ما بدي شوفك هون غير ونحنا رايحين ع البيت
هي : تمام يافندم
اتصل ب أم كريم
الأخت : ايه و ليش اتأخرت ؟
هو : شو طلعتي من عند لما
الأخت : لا بعدني خليت امي تبعت السواق للاولاد وقلت لها عندي جمعة نسوان فرصة
هو :

شو عم تعمل لما
الأخت : ولا شي ما عندها شغلة صار غير تتطلع ب زياد وبس
هو: نيالها يا ريتني مطرحها
الأخت : ايه الله يكون بعونك بس والله مشكلة يعني صعب شو بدي قول بس
هو: معك حق بس إن شاء الله بعد ما تشفى لما منحكي بكل شي وبركي بتتعدل الأوضاع
الأخت : أوضاع شو ؟
هو : يعني بركي بعد ما تحكي منقدر نقول لماما واعلن كل شي يعني أنا ما بيهمني بالموضوع غير ماما بتعرفي أما حكي الناس
الأخت : ايه صح
هو :

شو مو موافقة معي
الأخت : ايه بس هلأ ما بقدر احكي معك كل شي يعني بدها قعدة المناقشة معك
هو : شو قصدك قولي بلا لف ودوران بعرف لمّا يكون عندك شي
الأخت : ومرتك شو
هو: آه لا أنا بعرف كيف عالج هاد الموضوع ما تعتلي هم
الأخت : خلص انت حر
هو : سلمي على لما وبوسي زياد
الأخت : طيب ح بوس لما وسلم على زياد
هو : متل ما بدك
هي :

فتحت عليه الباب وهو يعمل في انهماك بعدما تكلم مع أخته
يلا خلاص البحر بينادي علينا فاتح دراعاته
هو : خمس دقايق وحياتك
هي : يلا مستنية كلهم خرجوا مش باقي غيرنا والحراس
هو : بدأ في إغلاق جهاز الحاسب الذي أمامه وإقفال الأدراج والخزنة وكل شيء بنفسه
هي : وسوسة
هو : هيك اتعلمت من بابا حتى الضو لازم تمم عليه هيك اتعلمت
هي : الله يرحمه “بينها وبين نفسها يارب تكون لما جابت الولد وفي يوم تحن علينا وتجيبه يعني حرام واحد زيك معندوش خلف “.

أكملت أم حازم تجهيزات الحفلة وزينت المكان وعزمت الناس
وأحضرت أخته الفستان
الأخت : شو رأيك يا ام حازم الفستان بيجنن عليها وأنا اسم الله عليي جبت المقاس مظبوط
لما : شعرت بالحرج في الفستان وأخذت تنظر لنفسها في المرآة ” وقالت بينها وبين نفسها كتير عريان وصدـ,,ـــري كتير باين كيف بدي البس هيك ”
أم حازم : شو بك مو عاجبك
لما : يا ام حازم كتير عريان و ” أشارت على صدـ,,ـــرها ” ما حبيت
الأخت : يعني بظن إنك معترضة ع الفستان لأنه عريان مو
لما :

هزت رأسها موافقة
الأخت : لك يا جدبا هيك صايرة الموضة وبعدين يعني والله كتير لابق لك تعالي شوفي حالك كيف
رجعت لتنظر لم تكن تعترض على شكلها وإنما لم تتعود أن تلبس هكذا شعرت بالخجل .
كان الفستان أسودا وعليه دانتيل أحمر مشغول بالذهبي على منطقة الصدـ,,ـــر
والخصر عالي فلم يظهر أي بطن لها مع أنها خسرت أغلب البطن ولكن
يبقى القليل من الجهد لتصل للمثالي .
أم حازم :

ايه حلو وبخلي سيرين بنتي تحط لك رسمة على ايدك واسم الله هيك طالع جسمك بيجنن مافي عيب أبدا حوطك باسم الله
الأخت : ايه والله جسمها كتير حلو ولونه موحد يعني لو بدها تغطيه مشان ما تنصاب بالعين معها حق
أم حازم : لا لا هيك حلو كتير يلا يوم الحفلة ح تكون نجمة السهرة
راح نسهر للصبح يلا إجازة الأسبوع و بدنا ننبسط
الأخت : ايه على قولتك وأنا بخلي الاولاد عند امي الله يصبرها
هي حابة تكون تيتة
انتهى الأسبوع .
هو :

يلا بعد الغدا رايح بدك شي
هي : آه لا مافيش تروح وترجع بالسلامة
هو : بتعرفي بدي روح المسا بس ما بحب السواقة بالليل
هي : لا حياتي بلاش السواقة في الليل ربنا يحرسك
هو : خدي ” وأعطاها لقمة ”
هي : بس عشانك والله شبعت
هو : حياتي بعرف
ودعها وخرج .

كانت أم حازم والبنات يضعن اللمسات النهائية على الحفلة ” المباركة ”
سيرين تزين لما وترسم على ذراعها بالحناء السوداء على بشرتها
البيضاء لتخلّف سوارا من الحناء جميلا جدا ويعطي رونقا للفستان
ولفت لها شعرها بشكل مذهل كانت تشعر أنها عروس اليوم
بدأت السيدات في الحضور والتوافد كان الاستقبال في شقة أم حازم والأكل
والشغل في شقة لما لأنها لم تكن مجهزة لاستقبال الناس فليس فيها صالون
للاستقبال ولا شيء من معدات المطبخ أو الأكواب وفناجين القهوة
وكاسات العصير فجأة شعرت لما أنها تعيش مثل شاب عازب على الحد الأدنى
لما :

قالت لأم حازم ” كنت مفكرة إنو عندي بيت طلع عندي مرسم ”
أم حازم : معليش قلبي اللي عندي عندك
خرجت للسيدات وهي تحمل طفلها في مفرش جميل جدا أحضرته لها أخت زوجها وقد شبكت عليه حليات ذهبية .
بدأت الحفلة والموسيقى وبدأت الفتيات في الرقص وباركت لها السيدات
وأحضرن معهن الهدايا .
كان الجميع في شقة أم حازم ولكن شقة لما كانت مفتوحة الباب تماما
وقد رتب الأكل على طاولة كبيرة وفرغ المكان تماما والمكان مزين
وصور زياد في كل مكان
هو :

آه عاملين لها مباركة بس محدا قال لي
دخل الغرفة وأغلق الباب وبقي في الداخل بدون أن يشعر به أحد
………………………

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0