رواية جديدة روعة ج1

ارتسمت ابتسامة ماكرة على شفتيه كذىب حصل على فريسته للتو ولكنه محاها سريعا قبل ان تلاحظها وهو يجيبها بضيق مفتعل: _مش انتِ قولتى انك مش عاوزة زمت شفتيها تجيبه بجدية: _وفكرت ورجعت فى كلامى، انا واثقة فيك، وعلشان اثبتلك قولتلك انى هتجوزك، ايه رأيك؟ ابتسم بمكر ليقول بإنتصار ماكر: _ومش هتندمى ابدا هنتجوز واخليكى ملكة التفت جهته قائلة بضيق: _وهويدا؟ _هطلقها كانت اجابته حاسمة لتهز رأسها باستحسان ليميل ناحيتها يهمس بخبث:

_النهاردة الساعة تمانية تعالى هنتجوز وهتكونى اجمل عروسة اومأت برأسها بابتسامة خجولة ومن بعدها ركضت من المكان تتابعها عيناه بابتسامة مفترس ليمسح بعدها بلسانه على اسنانه متخيلا طعم هذه الغزالة الرائعة. كل هذا كان تحت اعين هادية التى رأت ابتسامته الماكرة وعينيه الشريرة لتضع يدها على قلبها بخوف وهى تهمس بذعر: _استر يا اللى بتستر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كان يقف داخل العزاء جامدًا كالصخر من يراه لا يصدق انه ذاك المنهار منذ عدة ساعات، كان يتقبل واجب العزاء بهدوء الى ان وجد ذاك الذى يدخل المكان قائلا بجدية:

_البقاء لله ياحاچ عمران ثم تحرك يربت على كتفه وهو يقول بهدوء: _ البقاء لله يا يونس يا ولدى بادله يونس بنظرات جامدة وهو يصافحه مجيبا بجمود: _ونعم بالله يا حاچ اسماعيل لينظر لذلك الذى يسير فى اثر والده والذى قال له بلا مبالاة: _البقاء لله يا يونس بادله يونس نظرات جامدة تخفى خلفها احتقار شديد وهو يجيبه بجمود: _ ونعم بالله، مانشوفكش فى حاچة عفشة يا صُهيب نظر له صُهيب بنظرات ماكرة:

_تعيش يا ولد الزهار وحينما وجده يونس لا يزال واقفا امامه ينظر له بابتسامة شامته وهازئة وكإنه يحاول اغاظته حتى رمقه بطرف عينه ليقول بلا مبالاة: _روح اجعد چنب ابوك يا صُهيب مينفعش يجعد لوحده، لازم تلازم ابوك ياولد الچمال وتكون عصايته نظر له صُهيب ساخرا ليتحرك خلف والده ليتمتم يونس بغيظ: _ الله اعلم هتكون عصايته اللى هيتسند عليها ولا اللى هتجطم وسطه، چاتك جطم وسطك يا بعيد ربت عمران على كتف وحيده ليقول بقوة:

_مليكش صالح بيه عاد هو چاى يستفزك نظر له يونس ليقول بقوة: _وانا مفايجش لحديته، كلمة كمان وهطلع غضبى فيه نظر له عمران ليقول برزانة: _بلاش يا ولدى علشان خاطر المرحومة اللى لسة متاويها التراب، جدر عزاها واعمل لها جيمة اومأ يونس برأسه بهدوء ليقف مكانه بقوة فى حين كان عمران يبادله نظراته بفخر اما على الجانب الاخر كان يجلس بجوار والده يتابع ما يحدث بغيظ ليوكز اسماعيل ابنه قائلا بضيق:

_ شوف واجف وراسى كيف؟ الراچل واجف كيف الملك اللى بياخد تهانى تتويچه مش كيف واحد بياخد عزا مرته لكن انتَ…
انت بتبجى زى الاهطل مش بتعرف تكون عاجل ورزين كيفه اكدة رمقه صُهيب بطرف عينه ليقول بغيظ: _حاولت اغيظه لكن معرفتش اعمل حاچة هز اسماعيل رأسه قائلا بضيق: _لانك خايب، اللى زى يونس كيف الحچر الصوان ما بينكسرش بسهولة، فضلت تجول كسرته على مرته وهنشمت فيه لكن شوفه واجف شامخ كيف!!

يونس ده ما ينحنيش أبدًا، عامل كيف الفرس العربى الاصيل مش سهل تحنى راسه بالعكس ده چماحه جاتل واللى يجرب منيه ميت، اللى عاوز يلعب معاه يبجى من بعيد لانه كيف العجارب لدغته والجبر صرّ صهيب على اسنانه بغل ليومئ برأسه وهو ينظر لعدوه اللدود بحقد خالص. يونس الزهار عدوه منذ الطفولة والان، يونس الممتلك لاراضى لا تحصى ومزارع لا تعد ومصانع لحوم وخضار محفوظة ومجمدة.

ما يمد يونس يده به يصبح ذهب، له عقل من ألماس لذا دائما ما يقارنه والده به ودائما ما كانت كفة يونس راجحة.
والان حينما جاء ليراه منهزم تفاجأ به يقف بكامل قوته وهيبته وجموده وبكل شموخ وكأن ما حدث لم يؤثر عليه مثقال ذرة ليقف قائلا بغيظ: _بينا نعاود، جضينا واچبنا وخلاص

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0