خطايا بيننا ج 3

قاطع جملته كف غزل الذى سقط على خده بصفعة مدوية تردد صداها بانحاء السيارة الصامتة لم تنتظر غزل رد فعل منه لتهجم عليه مرة اخرة تض,,ربه بيدها المعافية ض,,ربات متفرقة بانحاء جسظه خادشة جانب عنقه بقسـ . ـوة باظافرها متجاهلة الألم الذى يعصف فى كتفها اثر حركاتها العنيفة تلك لكنها لم تهتم فكل ما تهتم به إلحاق الضرر به فقد كانت تكرهه حقاً بهذة اللحظة ظلت تض,,ربه وتخدشه و هو مستسلم لها لم يقاومها او يدفعها بعيداً رغم قدرته على ابعادها سحقها بيد واحدة..

صـ . ـرخت بغض,,ب عاصف وهى مستمرة بض,,ربه =انت مريض… مريض..سلمتنى لخليل و انت عارف انه مش جوزى…. لتكمل بغل وهى فى حالة شبة هستيرية منفجرة فى بكاء مرير =انا بكرهك سامع بكرهك…. و عمرى ما هسامحك على اللى عملته فيا…. امسك جابر يدها مانعاً اياها من الاستمرار بض,,ربه وهو يقاطعها بشـ . ـراسة

=على الاقل خليل انا كنت واقف برا و مكنتش هسيبك معاه…كل اللى عملته…عملته بس علشان تدوقى ولو جزء بسيط من اللى كنت عايزة تعمليه فى اختى…. عارف انى غلطت يوم ما عملت كده بس و جعى و غض,,بى منك هو اللى خالانى اعمل كل القرغ ده… بس عايزك تعرفى انى كنت متفق معاه ميقربش منك و لا حتى عينه تيجى على طيفك… بس هو طلع عيل و سخ وخلي باتفاقى معاه… بس انا عمرى ما كنت هأذيكى ولا اخلى مخلوق يلمسك او يمس شـ . ـرفك… عكسك و عكس نيتك السودا لبسمة…..

صـ . ـرخت غزل بحدة وانفعال =محصلش… متفقتش مع الزفت خليل على انه يغ,,تصب اختك.. كانت بسمة تانية… بسمة تانية…. القى جابر يدها التى كانت بين يده بحدة مزمجراً بصوت مخيف مظل,,م =كدابة… كدابة زى اللى خلفتك بالظبط…. نفس الكلام اللى قالته امك لأبويا لما دفعت لواحد من قطاعين الطرق انه يهجم على امى وهى فى البيت لوحدها… شحب وجه غزل فور سماعها كلم,,اته تلك هامسة بصوت مرتجف وهى لا تصدق ما يقوله

=كداب… امى عمرها ما تعمل كدة.. قاطعها جابر هاتفاً بقسـ . ـوة و الازدراء يلتمع بعينيه =امك تعمل اللى اوسـ ـخ من كدة… تابع حديثه مردفاً وهو يشير نحو المنزل =انزلى اسألى عثمان العزايزى… و هو يقولك حصل ولا محلصش…

انسابت الدموع على خدييها بينما نشيج مؤلم يص,,در من حلقها و هى لا تصدق افعال والدتها… لكنها كانت متأكدة بان والدتها ليست بهذا الشـ . ـر الذى يحاولون جميعاً اظهاره.. لكنها ايضاً تعلم بانها كانت تكره وف,,اء و لبيبة العزايزى اكثر من اى شئ فى هذة الحياة فهل من الممكن ان تكون فعلت ما يقوله حقاً هل اتفقت مع رجل لكى يغ,,تصب والدة جابر. مسحت وجهها بيدها المرتجفة قبل ان تلتف اليه قائلة بحدة

=انا معملتش حاجة فى اختك…. لتكمل سريعاً مقاطعة اياه عندما حاول التحدث =عايز تصدق صدق… مش عايز انت حر مبقاش يهمنى و لا يفرق معايا… اللى يهمنى دلوقتى لو ورقة الجواز دى صح وحقيقية انك تطلقنى… انا مش عايزاك…. التوت شفتيه بتهكم قائلاً بسخـ ـ ـرية لاذعة جارحة و هو يقاوم شعوره بالجرح و الألم.. =ده على اساس ان انا اللى عايزك اوى… ولا طايق حتى اشوف خلقتك…. شعرت غزل بكلم,,اته كسكي,,ن حاد يغرز بقلبها ممزقاً اياه لكنها رغم هذا لم تظهر له ألامها اخذت نفساً طويلاً مرتجفاً قائلة بهدوء

= يبقى تطلقنى…… قاطعها مزمجراً بقسـ . ـوة و عينيه تلتمع بالشـ . ـراسة =على ج,,ثتى… الجوازة دى مش هتخرجى منها الا و انتى مـ. ـيتة او أرملة… تسارعت انفاسها نظرت داخل عينيه وعينيها تنصج بالكراهية والغض,,ب الذى تشعر به نحوه قائلة =يبقى ان شاء الله هخرج منها أرملة… و قريب اوى ثم فتحت باب السيارة و امسكت بالباب المفتوح محاولة الخروج منها لكنها لم تستطع فقد ازدادت عليها ألام كتفها بسبب الحركة المفرطة و العنيفة التى فعلتها اثناء ض,,ربها له..

وجدت جابر يقف بجانبها يساعدها على الخروج لكنها رفضت مما جعله يطلق لعنة حادة قبل ان يمسكها باصرار و يخرجها ثم احاط كتفها برفق بينما يحثها على التقدم لداخل المنزل لكنها دفعته بعيداً رافضة لمسته تلك لكنه عاد واحاط كتفيها منحنى على رأسها هامساً باذنها =جوا مش عايز اسمعلك صوت… عايزك توافقى على كل حاجة هقولها… زجرته بقسـ . ـوة قائلة بتهكم =فى المشمش…ابقى قابلنى توقف جابر مديراً اياها نحوه قائلاً بصرامة وحدة

=غزل… انا مبهزرش الموضوع حياة او م,,وت مش لعبة بنلعبها فاهمة انهى جملته قبل ان يعاود باستكمال طريقهم لداخل المنزل لكن فور ان دلفوا الى الداخل تصلب جسد غزل بقوة فور ان رأت جميع العائلة مجتمعة مرة اخرى.. مما جعل شعور من الخوف يزحف بداخلها و هى تتذكر اخر مرة تجمعت العائلة بها هنا تلقت رصـ ـاصة كادت ان تؤدى بحياتها… ابتعدت غزل عن جابر و اتجهت نحو القبو للذهاب الى غرفتها القديمة محاولة تجاهلهم لكن اوقفها صوت جابر الصارم الذى هتف من خلفها

=تعالى يا غزل هنا….. استدارت نحوه مجيبة اياه بجمود و هى لا تتحمل التواجد معه او مع من تسببوا بأذيتها و الطع,,ن فى شـ . ـرفها =تعبانة و عايزة انام.. قاطعها جابر بحدة و صرامة =قولتلك تعالى هنا…. استسلمت و اتجهت اليه حتى لا تصنع مشهد امامهم وقفت بعيدة عنه بعدة خطوات لكنه امسك برفق بذراعها غير المص,,اب و جذبها نحوه لتصبح واقفة بجانبه ثم التف نحو العمروسى والد حلا صديقتها و الذى كان يعد ذراعه الايمن بالاعمال اشار اليه برأسه قائلاً بنبرة ذات معنى

=عمروسى….. هز العمروسى رأسه قبل ان يتوجه نحو والد جابر يعطيه ورقة اخذها منه عثمان و قرأها لترتسم على وجهه الصدمة قبل ان يرفع عينيه نحو جابر قائلاً بصوت ممتلئ بالصدمة والدهشة =اتجوزتها…..؟!!! ليكمل بحدة و غض,,ب =لما انت اتجوزتها معرفتناش ليه..يا بنى قاطعته لبيبة هاتفة بعصبية هى تختطف منه الورقة =اتجوز مين بالظبط…؟! ض,,ربت يدها بص,,درها فور ان قرأت محتوى الورقة شاعرة بدلو من الماء المثلج يسقط فوق رأسها و غض,,ب عاصف يض,,رب عروقها

اقتربت من جابر هاتفة بقسـ . ـوة و غل =اتجوزت بنت ازهار ياجابر….ازهار اللى م,,وتت امك بحسرتها…اتجوزت اللى ح,,رقت اختك..و دمـ . ـرت حياتها لتكمل صارخة بعويل كما لو م,,ات شخصاً ما =اهاااا يا وف,,اء يا حبيبتى…. ياللى مش هترتاحى فى تربتك ابداً بعمايل ابنك…. يا وفــــــــــــــاء ياختى… ياللى م,,وتوكى بحسرتك و ح,,رقة قلبك يا غاليــــــة ظل جابر واقفاً ينظر اليها بجمود محاولاً تجاهل الألم الذى ض,,رب ص,,دره و هو يستمع الى كلم,,اتها تلك بينما اخذ الحضور يتحدثون بين بعضهم البعض و الصدمة بادية علي وجوههم والعمروسى يمر عليهم يظهر لهم وثيقة الزواج….

هتف بحدة فراج الذى كان يجلس بين الحضور وهو يشير نحو الورقة التى بيده =و احنا ايه ضمنا ان الورقة دى صحيحة ما يمكن انت ضاربها علشان تتستر على فضيحـ . ـة حبيبة القلب…. التمع الامل بداخل لبيبة فور سماعها ذلك فركت عينيها التى كانت محتقنة كالدماء محاولة ابعاد دموع الغض,,ب مسلطة عينيها على جابر محاولة كشف الحقيقة من ردة فعله… بينما اومأ جابر بهدوء مشيراً بيده بصمت نحو العمروسى الذى انطلق مغادراً المكان على الفور..

. وقفت غزل بجانبه تحاول تجاهل نظرات الجميع التى كانت منـ . ـصبة عليها فق كانت ممتزجة بالصدمة و الغض,,ب خاصة فراج الذى كان يطالعها بنظرات تنفجر بالحـ . ـقد كما لو يرغب الانقضاض عليها و -,,-ها لكنها لن تلومه فها هو بعد كل ما فعله بها يقف امامها بكل هدوء و جبـ ـروتدون ان يحاسبه احد على ما فعله بها كما لو كانت روحها التى كادت ان تهلك لا تستحق ان يحاسب من أجلها…

ابتلعت غصة الألم التى تشكلت بحلقها شاعرة بالشفقة على نفسها فقد كانت رخيصة بالنسبة الى جابر فلما يحاسبه فهو يكرهه فهى ليست سوى المرأة التى اح,,رقت شقيقته و تأمرت على تلويث شـ . ـرفها.. خرجت من افكارها تلك مرفرفة بعينيها بقوة محاولة دفع بعيداً الدموع التى كوت مقلتيها عندما جذب انتباهها العمروسى و هو يعود مرة اخرى بصاحبة رجل يرتدى عباءة و عمامة تعرفت عليه على الفور فقد كان المأذون الذى عقد قرانهم منذ يومين بشقة المنصورة..

اشار العمروسى للمأذون قائلاً =اتكلم يا أستاذ…. تنحنح المأذون قائلاً بصوت مرتفع =انا المأذون الشـ . ـرعى سالم السيد و اشهد امامكم و امام الله… ليكمل وهو يشير نحو غزل و جابر =انى عقدت قران الاستاذ جابر عثمان على الاستاذة غزل مجاهد…من يومين بمدينة المنصورة…. ثم التف نحو العمروسى مسلماً اياه بطاقة هوايته و دفتر الزواج الخاص به و هو يردف بهدوء =و ادى بطاقتى اللى تثبت انى مأذون شـ . ـرعى و ده دفتر الزواج متسجل فيه العقد..

ذهب العمروسى بتلك الاوراق نحو عثمان والد جابر ثم فراج الذى اشتعل الغض,,ب بعينيه من فلات ابنة ازهار من المأزق الذى كان فرحاً بانها قد وقعت فيه فقد كان يرغب بفضحها اكثر ودعس وجهها بالارض الموحلة.. تمايلت لبيبة التى كانت تنظر الى الدفتر وهى لا تصدق بان كل ما خططت له قد فشل و تحطم فوق رأسها.. تمايلت الى الخلف و هى تكاد ان تفقد الوعى مما جعل شقيقها حسان يسرع نحوها هاتفاً بهلع

=مالك… ياختى فوقى… هزت رأسها بينما تبتعد عنه محاولة تمالك نفسها حتى لا تنهار امامهم و تفضح امرها.. راقب جابر حالتها تلك و تعبير ساخر مرتسم على وجهه قائلاً بسخـ ـ ـرية =مالك يا خالة لا اجمدى كده… احنا لسه بنقول يا هادى.. اوعى يغمى عليكى لازم تبقى فايقة كدة و مصحصحة علشان تتفرجى و تتعلمى من اللى هيحصل قدام عينك دلوقتى… انهى حديثه واتجه نحو فراج يمسك به من كتف عبائته يجذبه بقوة كادت ان تجعله يسقط ارضاً

صـ . ـرخ فراج بحدة و هو يحاول التحرر من ق,,بضته =اوعى…يا جابر انت ماسكنى كدة ليه…. بقولك اوعى…… تجاهله جابر جاذباً اياه الى منتصف الغرفة مشيراً نحو العمروسى و جعفر اللذان اسرعا بالامساك بفراج وتقييد حركته مما جعل فراج يصـ . ـرخ بذعر و قد شحب وجهه =انت بتعملوا اوعى يالا انت و هو.. اوعى….انتوا اتجـ . ـننتوا….. صـ . ـرخ احدى اعمامه بحدة = بتعمل ايه يا جابر.. ميصحش يا بنى كدة…. مهما كان ده خالك برضو و كان بيدافع عن شـ . ـرف العيلة

قاطعه جابر مزمجراً بصوت مدوى حاد =عم مصلحى..مالكش دعوة انت بالليلة دى احسنلك… و خالى مكنش بيدافع عن شـ . ـرف العيلة.. لا خالى كان بينتقم من بنت ازهار… ازهار اللى كان دايب و واقع فيها لشوشته و هى رفضته و فضلت ابويا عليه…فطلع غله و حـ . ـقده فى غزل… يمكن ن,,ار قلبه تهدى…. ليكمل وهو يوجه حديثه الى جميع الرجال الواقفين ينظرون برهبة الى ما سيفعله فرغم صغر عمره الا انه من كان يدير شئون العائلة بأكملها لا يقوى احد منهم على الوقوف بوجهه

=وكل واحد فيكوا فاهم ده كويس…و زى ما كل واحد فيكوا برضو كان حاطط جزمة فى بوقه و ساكت و هو شايفه بيض,,رب مراتى بالن,,ار… يحط نفس الجزمة فى بوقه و مسمعش نفس… صمت الجميع بالفعل بعد ان كانت هناك همهمهات معترضة بينهم التف جابر نحو غزل التى كانت واقفة تراقب ما يحدث بوجه شاحب امسك بيدها و وضع بين يديها مسدس =اض,,ربيه بالن,,ار زى ما ض,,ربك…. اهتز جسدها بعن,,ف من شدة الصدمة فور سماعها كلم,,اته تلك بينما ص,,درت الشهقات الصادمة من حولهم بينما اندفعت لبيبة نحوه تصـ . ـرخ بهستيرية و صدمة

=عايز تم,,وت خالك يا جابر…… قاطعها جابى بصوت حاد عاصف و عروق عنقه تنتفض من شدة الغض,,ب =و ا-,,- عيلتى كلها مش خالى بس… و اى حد يفكر بس انه يلمسها تانى… شحب وجه لبيبة فور سماعها تهديده هذا متراجعة الى الخلف ببطئ بينما قلبها ينبض بداخلها فى خوف و ذعر… اخفض جابر عينيه نحو غزل عندما حاولت سحب يدها من يده رافضة الامساك بالمسدس =جابر ابعد البتاع ده عنى .؟!!!!

استدار و وقف خلفها يستند ظهرها الى ص,,دره ثم اخفض رأسه هامساً باذنها متجاهلاً صراخات المعترضة للبيبة و فراج الذى كان يحاول التحرر من ق,,بضة الرجال =خدى حقك… هزت غزل رأسها برفض و دموعها تنساب على خدييها مما جعله يضغط على فكيه بغض,,ب هامساً باذنها بصوت حاد صارم =قدامك حل من الاتنين لتمسكى المسدس و تض,,ربيه زى ما ض,,ربك و يبقى فى امل ان ض,,ربتك تيجى غلط وتصيب اى حته فى جسمه غير قلبه و يعيش لأما هض,,ربه انا يا غزل و ساعتها رصـ ـاصتى مالهاش مكان الا قلبه..

ادارت غزل رأسها تنظر اليه باعين متسعة بالذعر و الخوف و هى لاتدرى ما تفعل…. ༺نهــــــــايـةالفصـــــــل #الفصل_السابع استدار جابر و وقف خلفها يستند ظهرها الى ص,,دره ثم اخفض رأسه هامساً باذنها متجاهلاً صراخات المعترضة للبيبة و فراج الذى كان يحاول التحرر من ق,,بضة الرجال =خدى حقك… هزت غزل رأسها برفض و دموعها تنساب على خدييها مما جعله يضغط على فكيه بغض,,ب هامساً باذنها بصوت حاد صارم

=قدامك حل من الاتنين لتمسكى المسدس و تض,,ربيه زى ما ض,,ربك و يبقى فى امل ان ض,,ربتك تيجى غلط وتصيب اى حته فى جسمه غير قلبه و يعيش لأما هض,,ربه انا يا غزل و ساعتها رصـ ـاصتى مالهاش مكان الا قلبه.. ادارت غزل رأسها تنظر اليه باعين متسعة بالذعر و الخوف و هى لاتدرى ماذا تفعل ليكمل و هو يضغط برفق على ذراعها =خدى حقك يا حبيبتى و بردى ن,,ارى… و عرفى كل كلـ ـب فيهم مصيره هيبقى ايه لو فكر تانى يأذيكى..

ظلت غزل صامتة تنظر الى فراج باعين فارغة و هى تتذكر كل ما كان يفعله بها فقد كان يتعمد ان يؤذيها فعندما كان يأتى لزيارة لبيبة كان يدخل المطبخ حيث كانت غزل تعمل هناك مخالفاً أوامر جابر بألا يدخل اى رجل الى المنزل.و فور رؤيته لها كان يقوم باهانتها و نعتها بالعمياء ذات الاربع عيون و يقوم بالقاء الصحون و الاطباق على الارض محدثاً ضجة عالية حتى تأتى شقيقته و تسأل ما الذى حدث يخبرها بان غزل العمياء لم ترى الصحون و اوقعتها ارضاً ليبدأ هو و شقيقته بالسخـ ـ ـرية منها و من ضعف نظرها جاعلين منها تسليتهم…

كانت فى البداية ترغب غزل باخبار جابر عما يفعلونه بها لكنها بالنهاية قررت عدم اخباره… فقد كانت تعلم انه يكرهها واذا اخبرته فربما يقوم بالسخـ ـ ـرية منها هو الاخر… لذا صمتت و تعمدت تجاهل فراج مما جعله يغض,,ب و يزيد من مضايقته لها اكثر ناعتاً اياها “بالضبشة بنت ازهار الفاجرة ” وقتها وقفت امامه و هددته كاذبة بانه ان لم يتوقف سوف تخبر جابر بانه خالف اوامره و دخل الى المنزل ..

وقتها شحب وجهه و استدار ذهاباً بصمت و منذ ذلك اليوم لم يدخل للمنزل مرة اخرى لكنه لم يتوقف عن مضايقتها لذا كانت طوال مدة زيارته لشقيقته كانت لا تخرج الى الحديقة… همس جابر بأذنها وهو يضمها اكثر لجسده فى حماية =خدى حقك و افتكرى اللى عمله فيكى… تذكرت غزل ض,,رب فراج لها و محاولته ل-,,-ها و اهانتها امام الجميع و طع,,نه و سبها بشـ . ـرفها ثارت الدماء بعروقها مما جعلها ترفع يدها و تصوب المسدس نحو فراج الذى ما ان رأى ما فعلته صاح بغل و عينيه تشع منها

=اية هتض,,ربينى بالن,,ار يا بنت ازهار… ليكمل و هو يبثق كلم,,اته بشـ . ـراسة و اشمئزاز =صحيح ما انتى فاجرة و زبالة زى امك متفرقيش عنها كتير غطى ستار اسود من الغصب عينين جابر فلم يفكر كثيراً قبل ان يق,,بض على يدها التى كانت تمسك بالمسدس و التى كانت ترتجف بعن,,ف يضغط هو على زناد السـ ـلاحالذى صوبه نحو ص,,در فراج موضع قلبه لكن اسرعت غزل و فى ردة فعل سريعة منها بخفض يدها التى كان يمسك بها مخفضة فهوة السـ ـلاحلتصيب الرصـ ـاصة التى انطقلت من مسدسه فخده الأيمن

شاهدت غزل باعين متسعة بالصدمة و الذعر فراج وهو يسقط ارضاً غارقاً فى دماءه و هو يصـ . ـرخ متألماً بأعلى صوت لديه مما جعلها تلتف و تدفـ ـن وجهها فى ص,,در جابر منفجرة فى بكاء و كامل جسدها كان ينتفض بقوة و هى لا تصدق انها شاركت فى اطلاق الن,,ار عليه حقاً… تعالى غى الارجاء نواح و صراخ لبيبة التى كانت تبكى بشهقات عالية ممزقة وهى جاثمة بجانب شقيقها

=يا خويـــــــــا -,,-وك يا فراج… -,,-تك بنت ازهار يا فراج….. كان عثمان جالساً فى مقعده يشاهد ما يحدث بأعين ممتلئة بالرضا.. بينما ضم جابر جسد غزل المرتجف اليه بقوة عندما شعر بارتجاف جسدها و هى تهمس بصوت ممزق عند سماعها كلم,,ات لبيبة تلك ظناً منها بان فراج قد م,,ات بالفعل.. =-,,-ته… انا -,,-ته… -,,-ته احاط خصرها بذراعيه يضمها بحنان اليه هامساً باذنها =ممتش يا غزل…اهدى يا حبيبتى جت فى رجله متخفيش..ده بسبع أرواح….

ثم انحنى حاملاً اياها بين ذراعيه عندما شعر بارتجافها يزداد قاومته غزل معترضة لكنه شدد من احاطته لها دافناً وجهها بعنقه قبا ان يلتف الى جميع الرجال الذين كانوا ملتفين حول فراج قائلاً ببرود و هو يضغط على حروف كلم,,اته بقوة =استأذنكوا انا بقى رجالة اصل…مراتى تعبانة و محتاجة ترتاح شـ……

انت في الصفحة 2 من 10 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
16