لما : سارت إلى جانب أخته ولم تنظر حتى لوجهها لأنها كانت تشعر بالحرج منها
الأخت: شوفي بس نخلص من عند الدكتورة منروح بفرجيك شوية مطارح هيك ترجعك للتاريخ .
لما: كتبت ” خلص بس اتطمن على ابني بقدر روح بس لو لا مافيي روح لمكان ”
الأخت: يالله وصلنا على الموعد بالظبط هلأ مندخل فورا
وصلتا للدكتورة التي أمرت الممرضة بأخذ عينات من الدم وعمل التحاليل
اللازمة من أجل الحديد ونقص المعادن
وأخذت لما للكشف بالسونــ,,ـــــار وسألت إذا عانت من أي عارض أو مشقة
الأخت:
حسيتي بشي مو طبيعي قلبي الأسبوع الماضي
لما : أشارت برأسها أنه لا
بدأت الطبيبة في فحوصها وقالت لها إنت دخلت الأسبوع 26 يعني بلشتي بالسادس
لما : أشارت بالموافقة
الدكتورة : يعني ما ح نقلق بالنسبة لوضع الولد حتى يكون بالأسبوع 36
بيصير وقتها لازم نعد حالنا لعملية وممكن لا، يعني فيه حالات كتير بيكون الاولاد مقلوبين بس بينعدل الوضع بآخر وقت وحتى ممكن نولّد طبيعي وهنن مقلوبين بس بيكون متعب شوي
لما: اعتدلت قليلا في جلستها وأخرجت قلما وورقة وكتبت يعني ابني ما فيه خطر عليه أبدا
الدكتورة:
ضحكت وقالت ” لا مافي أي شي عليه هو لو فيه شوية خوف بيكون مشان ممكن يكون فيه عملية لو ضل هيك قاعد بالقلب .
لما :كتبت : طب فيني اعمل شي مشان يعدل حاله ” تمنت لو كان لديها الجرأة لتسأل ما يخطر في بالها ”
الدكتورة : لا ما في شي يعني ممكن تعمليه ولا تصدقي أي حدا بيقول اعملي هيك أو نامي هيك هو بس بيعدل حاله وعلى العموم الاولاد ببطن
الأم ع طول بيغيروا وضعهم .
شعرت لما بالراحة من كلام الطبيبة والتي طلبت منها تناول الحديد
والكالسيوم والتغذية الجيدة .
خرجتا من عند الطبيبة
لما : كانت تشعر بالراحة من كلام الطبيبة
كتبت ” شو قلت بدك تورجيني مطارح من قلب التاريخ يالله مستعدة ”
الأخت: قلت لك مافي شي أنا خبرة حياتي، من وين بدي ابدا شو رأيك
من الأموي؟ .
لما : هزت رأسها موافقة
توقفت الأخت في مكان وخرجت وتبعتها لما
الأخت : شوفي حياتي ما بدي اتعبك بس لازم نمشي شوي ما بتدخل السيارة لهون
لما: هزت رأسها موافقة
الأخت : يعني بس تحسي حالك تعبت اقعدي قلبي
لما :
أمسكت بيدها بقوة وبدأت السير معها
لم تعرفا كيف مضت ساعتان قبل أن تقول
الأخت: يالله خلص خلينا نروح على غير مطرح
لما: رسمت وجها حزينا وكتبت ” لا خلص جعت وحاسة حالي متت من
التعب بس كتير فرحانة ”
الأخت : يالله قلبي تعالي ” وأمسكت بيدها وسارت معها للسيارة ”
يالله هون مطعم بيجنن منروح نشوف شي ناكله ما بدي أخي يبهدلني لو جعتي
لما :
ابتسمت ” وقالت في نفسها مو أنا اللي ح يزعل كرمالي لا مشان ابنه،
أنا مو مهم ولا بظن ح يفكر كتير بالموضوع ،لا لا ممكن ضميرو يوجعو
شوي لأنه ما بيحب ضميره يتوجع مشان هيك بيرضيه بكل شكل وأنا عم استفيد من ضميره”
رجعت لما مع الأخت لمنزلها وصعدت لشقتها
وما أن فتحت الشقة حتى لحقت بها أم حازم قبل أن تغلق الباب
أم حازم : كيفك قلبي شو شوبك وينك من الصبح ؟
لما: رحت للدكتورة
أم حازم : شو قالت لك ؟
لما:
كله منيح الحمدلله بس الولد بالقلب
أم حازم: بكير بيرجع بيتعدل قلبي لا تخافي
لما: هيك قالت الدكتورة
أم حازم: بعده المطرح فاضي شو رأيك روح جيب لك دولاب مرتب وخلّي العمال يحملوه لهون وأنا والبنات منرتب كل شي
لما : لا ما بدي اتعبك قلبي
أم حازم: لا شو تتعبينا ما يهمك بس بدي ترسمي بنتي الصغيرة وتحطيها
جنب أبوها ، زعلانة لأنها مالها صورة مع أبوها متل اخواتها .
لما: أشارت أنه من عيونها و أردفت ” برسمها من غير ما تعملي شي يا أم حازم ”
أم حازم:
لا قلبي أنا هيك هيك بدي اعمل لك الركن بس مشان قلبك يرتاح
شوي
لما : خلص بكرا برسمها وهاتي صورة أبوها مشان فكّر لهم بشكل حلو
أم حازم: حاضر قلبي
وشربت أم حازم القهوة ولما أصرت عليها أم حازم أن تشرب عصيرا.
كان رضى يستعد لأخذ الصور ويقف في قلق
المصور: ايه هالمرة كله تمام خد ومد له ظرف الصور
خرج رضى وهو يأكله الفضول ليرى نتائج عمله
وفعلا وجد صورا تستحق المشاهدة وأن تكون دليل على أن هناك من يحرض خالد
اتصل رضى ب أحمد
أحمد :
شو بدك رضى هلأ ؟
رضى : وعليكم السلام وانت كمان و الله اشت.ك من آخر مرة
أحمد : بلا تخفيف دم على راسي عندك شي احكي
رضى : ايه عندي دليل على إنه خالد زفت فيه مين دافع له والصور معي إذا بدك تعرف الحقيقة يمكن يكون فيه شي أكتر من اللي ظاهر لك
أحمد : متل شو
رضى: تعال وشوف وبعدين منحلل
أحمد :
تعال لعندي ع الشقة مكان مو عايش خد العنوان
وصل رضى ل أحمد وهو يمني النفس أن يجعل أحمد على الأقل يفكر ولو
بشكل بسيط أن هناك شك يفسّر لصالح لما
فتح أحمد الباب وهو يقول
أحمد:شوف لو ما بعرف إنك صادق وبتحب … ما كان سمعت منك شي
هات لشوف شو عندك
أخرج رضى الصور ورماها على طاولة أمامه
جلس أحمد وأخذ ينظر للصور في البداية لم يعرف شخصية المرأة ولكن بعد شيء من التحقق عرفها
أحمد:
ليش ليش عملتي هيك ب اختي ليش بعتيها وهلأ بدك تخلصي منها مافي غيرها وين كان عقلي وين ؟
رضى: شو بتعرفها للست اللي عم تعطي خالد الزفت المصاري
أحمد: ايه بعرفها وح ا
رضى : كله عندك وخلص ،لازم تفكر شوي أنا ما ح خليك تضيع وتحــ,,ـــــرق قلب أبوك وتجني على اخواتك مشان ناس هيك واطية هنن
عم يستخدموا الدهاء والحيل وانت لازم تشغّل هاد ” و أشار إلى رأس أحمد” ولو لمرة وتنقذ اختك بدل ما
أحمد :
شوف أنا بعرف أنه اختي بيكون انضحك عليها بس هاد ما بيخليها
برية قدامي بس مو لحالها ح تدفع التمن حتى الست واللي مع الست ح يدفع التمن